kindle ✓ الحركة السياسية في مصر 1945 1952 Ù 678 pages Download ✓ طارق البشري

ePub الحركة السياسية في مصر 1945 1952

kindle ✓ الحركة السياسية في مصر 1945 1952 Ù 678 pages Download ✓ طارق البشري õ يعكس هذا الكتب بعدين تاريخيين لا بعدا واحدا وهو تأريخ لفترة تبدأ بنهاية الح?كون ذلك جهدا معتبرا لوصل ما انقطع ولبيان المدي الذي كانت الحركة الشعبية وصلته بأحزابها وتنظيماتها المختلفة وكذلك بيا الأصول التاريخية للسياسات الوطنية بعد 23 يوليو وبيان تلك الأصول لنظام الحكم الذي بني بعد 23 يوليو من حيث ابتعاده عن النمط المألوف للديمقراطية السياسية وقد صدرت هذه الطبعة من هذا الكتاب بعد أن عاود المؤلف النظر فيه وتناول أوجه النقد الأساسية التي تراءي له توجيهها بغير حرج إلي هذا العمل الضخم بعد صدور طبعته الأول على الرغم من أنه كانت قرائته مرهقة بسبب أسلوبه شبه الأكاديمى وكثرة التفاصيل، إلا أن القيمة المضافة من الكتاب كبيرة جدا ويستحق الجهد المبذول لقرائتهعند تناول الكتاب لابد من قراءة مقدمة الطبعة الثانية إذ تحتوى على تعليقات مهمة وتضفى بعدا جديدا للكتاب لأبد من أخذه فى الإعتبار

mobi ï الحركة السياسية في مصر 1945 1952 ↠ طارق البشري

تمعه وهمومه ومشاغله وقد حرص المؤلف علي أن يتسلح بأكثر وأقصي ما يستطيع من إمكانات الفهم لأوضاع الفترة المدروسة ومشكلاتها ولعلاقات اتجاهاتها بعضها ببعض وسياق أحداثها فيها آلت عنه وما تئول إليه كل ذلك بغية اكتشاف الوظائف المختلفة للأوضاع المختلفة والتيارات المتباينة والأفكار المتصارعة وقد سعي المؤلف في هذا الكتاب للكشف عن حقيقة أوضاع الحركة الشعبية بأحزابها المتباينة وعن الأصول التاريخية للسياسات الوطنية قبل 23 يوليو عسي أن ? كتاب رائع لخص اغلب الحركات السياسية فى مصر خلال الفترة 1945 1952 ما عدا الظباط الاحرار فأنه لم يتكلم باستفاضة عن كيف بدأوا وكيف مارسوا السياسة

طارق البشري ↠ الحركة السياسية في مصر 1945 1952 doc

الحركة السياسية في مصر 1945 1952يعكس هذا الكتب بعدين تاريخيين لا بعدا واحدا وهو تأريخ لفترة تبدأ بنهاية الحرب العالمية الثانية وتنتي بقيام ثورة الثالث والعشرون من يولية وهو موضوع انشغل به صاحبه بحثا وتفكيرا وكتابة وعملية التأريخ لها وجه من وجوه الحوار بين الماضي والحاضر وتجري بنوعين متكاملين من النشاط البحثي أولهما تحليل المادة التاريخية وثانيهما تركيب هذه المادة التاريخية في سياق بنائي واحد وفي كلا التحليل والتركيب عنصر ذاتي ينتمي إلي عصر الباحث وإلي مج الحركة السياسية فى مصر 1945 1952فى البدء أحب أن أوضح أن هذا ليس نقدا للكتاب أو مراجعة له بل هو محاولة عرض له فأنا مجرد قارئ عادى و لست ناقدا و لا أحسب نفسى من المثقفين أنا من الأشخاص الذين لا تعجبهم كثيرا فكرة تقييم الكتب بالنجوم ذلك أن أى كاتب يبذل فى كتابه جهدا يستحق منا ان إذا أردنا نقده فلابد ان نذكر ما اعجبنا و ما لم يعجبنا ما اتفقنا معه و ما اختلفنا معهكما انى لا أحبذ فكرة نشر ما اكتبه فى تعليقى على أى كتاب و أفضّل الاحتفاظ به لنفسى و ترددت كثيرا منذ انتهيت من الكتاب فى نشر رأيى إلا أن كان هناك دافع شديد لنشرى تعليقى هنا فى محاولة منى لمساعدة رواد الموقع على التعرف على الكتاب حيث لم أجد له أى نقد أو مراجعة أو عرض بخصوص كتاب مثل هذا و هو ما يتعارض مع رغبة تواجدى هنا وهى محاولة إثراء المحتوى العربى متى استطعت إلى ذلك سبيلا وأسأل الله أن يحالفنى بعض التوفيق فى هذالجل ما أرهقنى و أمتعنى هذا الكتاب فهو كان بالنسبة لى بمثابة قبس من ضوء ينير لى ما حجبه ظلام الجهل بتاريخ مصر فى تلك المرحلة لفترة طويلة لم أكن أعرف منها غير بضع عناوين رئيسية و معلومات عامة يكاد الجميع يعرفها دون توغل فى تفاصيل و إن كان البعض يشكو من أن الكتاب هو أكاديمى وملئ بالتفاصيل فلعل هذا ما ساعدنى فى إنارة ذهنى و تلمس طريقى فيما يخصّ تلك المرحلة الحيوية و الهامة فى تاريخ مصرو لعلى لا أبالغ انى عندما انتويت قراءة هذا الكتاب قرأته بنية قراءة التاريخ فقراءة التاريخ تعيننا على فهم الحاضر و تساعدنا على التخطيط للمستقبلو كنت كلما أوشك على البدء فى قراءة هذا الكتاب أقرأ عن تحذيرات من عدم قرائته دون خلفية قوية و الاستعداد له و إلا سأبذل جهدا شديدا و الحق أقول إنى لم أستطع أن أطفئ نار حماستى و الرغبة فى قرائته ففضلت أن أقرئه و ان أبذل هذا الجهد و لا أنكر أن الكتاب قد استغرق منى من الوقت أكثر مما خططت له فهذا كتاب من الكتب التى لا تستطيع أن تغفل و أنت فى حضرتها و لا أن تقلّب صفحاتها و فى ذهنك ما يشغلك عنه فهذا الكتاب يتطلب تركيز شديد و وعى لمتطلبات كل مرحلة تناولها الكتاب وقد شعرت أحيانا بالإرهاق أثناء قرائتى و متابعتى للأحداثالكتاب مقسّم إلى سبعة أبواب مُقسمة إلى فصول تتناول تاريخ مصر فى هذه المرحلة و قد رجع بنا المؤلف عدة مرات إلى عشرينات القرن الماضى و ما قبلها حيث وجد ان هذا كان ضروريا لفهم المرحلة المذكورة تسبق السبعة أبواب مقدمتان إحداهما مقدمة الطبعة الأولى من الكتاب التى صدرت عام 1970 و الأخرى مقدمة الطبعة الثانية التى بين أيدينا و التى صدرت عام 2002 و فيها ينوه الكاتب إلى بضع نقاط حول كيف استخلص نظرته و بحثه و تحليله لبعض التنظيمات السياسية التى تواجدت فى فى هذه الفترة من اول الوفد مرورا بالإخوان و انتهاءا بالأحزاب و الحركات اليساريةو سأحاول قدر إستطاعتى دون الإغراق فى التفاصيل ذكر بضع نقاط تناولها الكتاب و ذلك لمساعدة من يريد التعرف على طبيعة المواضيع التى يتناولها الكتاب قبل الشروع فى قرائتهيبدأ الكتاب بالباب الأول و فيه يتناول المؤلف الحركة الوطنية و طريق المفاوضة 1946و قد كان العام 1946 عاما مليئا بالأحداث السياسية الجسام إذ كان يعقب انتهاء الحرب العالمية الثانية و بدء أفول الإمبراطوريات القديمة و بدء ظهور قوى عظمى جديدة على الساحة و الصراع فيما بينهما على مناطق النفوذ فى العالم و آثر ذلك على البلاد المحتلة و القوى الوطنية بها حيث بدات تتصاعد المطالب بمكافحة الاستعمار و الاستقلال و الحرية و توازى هذا مع بدء تكون وعى جماهيرى و نخبوى المطالب الإجتماعية و نشاط المنظمات الشيوعية فى مصر و تكوين التنظيمات الماركسية و توازى هذا النشاط مع نشاط المنظمات الشيوعية حول العالم و يستعرض المؤلف فى هذا الباب الذى يتكون من ستة فصول الاتجاهات السياسية و الفكرية فى مصر حيث استعرض طبيعة العلاقة بين الملك و أحزاب الأقلية و حزب الوفد المصرى و جماعة الاخوان المسلمين و بدء ظهور اتجاهات جديدة فى الحركة الوطنية متمثلة فى الاتجاهات الشيوعية و غيرها و أفرد لكل عنوان فصل و تناول فى الفصل الخامس طبيعة العلاقة بين حكومة إسماعيل صدقى و الحركة الوطنية و يتناول بالتفصيل موقف صدقى من القضية الوطنية و إرادته تصفية القضية الوطنية و ليس حلها ثم يتناول فى الفصل السادس و الأخير من الباب الأول مفاوضات صدقى – بيفين و ارتفاع وعى الشعب المصرى و رفضه لتصفية قضيته الوطنيةو تناول فى الباب الثانى الحركة الوطنية و التحكيم الدولى 1947 حيث شهد عام 1947 عودة حكومة النقراشى و بدء التوجه لأول مرة إلى عصبة الأمم و الخروج بالقضية الوطنية من محور العلاقات الثنائية بين مصر و بريطانيا إلى محور العلاقات الدولية و يتناول المؤلف فى فصلين وقائع عرض قضية مصر على مجلس الأمن و تفاعل القوى الشعبية الموازى لعرض مصر و بدء تفتحها على حقائق جديدة و موقف الولايات المتحدة التى قد بدأ رسميا ظهور طمعها الاستعمارى و موقفها من القضية الوطنية المصرية و التى توازت مع عرض قضايا عربية أخرى و تجلى الضغط على مصر دوليا من القوى العظمى للتخلى عن السودانو فى الباب الثالث تناول المؤلف الحركة الوطنية و الصراع الاجتماعى 1948 1949تناول الكاتب فى فصلين ازدياد الوعى المصرى بطبيعة ارتباط الصراع ضد الاستعمار الخارجى بالصراع الطبقى فى الداخل و ارتباط مصالح الاستعمار الأجنبى بقوى رجعية محلية تساعد على وجوده مقابل مصالحها الاقتصادية و كان على رأسها الملك و كبار ملاك الأراضى كما يتناول الكاتب عنفوان الثورة الاجتماعية و ارتباطها بالحركة الشعبية و القضية الوطنية و ازدياد أعداد الإضرابات و الاحتجاجات اعتراضا على ارتفاع الأسعار و أوضاع العمال السيئة للغاية و انخفاض اجورهم و شهد نضج ملحوظ فى المطالب التى كانت تُرفَع من المطالبة بأجور عادلة و تامين صحى و اجتماعى للعمال و خلق ظروف عمل أكثر آدمية إلخكما يوضح المؤلف بدء ظهور و نشاط حركات الفلاحين و مطالبهم العادلة و الاختلاف بين التنظيمات اليسارية المختلفة حول طبيعة تكوين الأحزاب و الحركات لتشكل ضغطا أكثر قوة و يوضّح كيف كانت السلطة تعتدى على العمال و الفلاحين و كيف ساعد هذا على نمو الوعى و إدراك الصلة بين الأهداف الاجتماعية و القضية الوطنيةفى الباب الرابع تناول المؤلف فى فصلين الحركة الوطنية و قضية فلسطين 1948 – 1949حيث بدأ الفصل الأول بنظرة تاريخية نحو القضية ثم استعرض فى الفصل الثانى موقف القوى السياسية من القضية الفلسطينية و كيف أثّر ذلك على شعبية بعضها و ارتباط القضية الفلسطينية بالقضية الوطنية بمصالح الاستعمار و القوى العظمى فى العالمكما تناول فى بضع فقرات الحركة الصهيونية فى مصر و كيفية محاولتها لاستقطاب المصريين إلى الطرف الإسرائيلى و تناول فى بضع فقرات كيفية تصوير القضية فى وجهة نظر قطاع كبير من الناس على أنها صراع بين الإسلام و غير المسلمين و آثر ذلك على الشأن الداخلى المصرى و الموقف بين المسلمين و غير المسلمين كيف كان ينظر إليها اليساريين كلا حسب فكره و قناعاتهأما الباب الخامس الذى عنونه الكاتب بـ عنفوان الصراع الوطنى و الاجتماعى 1950 1951 فينقسم إلى ثمانية فصول و هو فى رأيى أكثر عمقا من أن احاول أن ألخصه و يعتبر اكبر الأبواب فى هذا الكتاب تناول فيه المؤلف بتفاصيل نتيجة الصراعات العنيفة و الشديدة التى كانت تدور بين الملك و احزاب الأقليات و مصالح الإقطاعيين من جهة و بين الحركة الشعبية و الوطنية و الوفد من جهة أخرى و قد دار الصراع على مدار الفصول الأربع السابقة حتى تجلت نتائجه فى هذا الباب و فى هذا الباب تناول المؤلف ظروف عودة الوفد و حكومة الوفد الأولى وأسباب عدم مقدرتها على الاستمرار ثم حكومة الوفد الثانية و فى الفصل الثالث تناول بدء انعزال الوفد عن الحركة الشعبية تدريجيا بسبب سياسات حكومته و الصعوبات التى واجهها الوفدثم تناول فى فصل منفرد جماعة الإخوان المسلمين بعد إغتيال الإمام حسن البنا و كيف زلزل هذا الجماعة و بدء الصراعات داخلها و تكوّن تكتلات و يظهر من خلال هذا كيف تحكم حسن البنا فى جميع مقاليد الجماعة حتى كانت الجماعة هو و كان هو الجماعة و ظروف اختيار الهضيبى مرشدا عاما للإخوان و سياستهو فى الفصل السابع تناول الحركة الشيوعية فى مصر و انقسم الفصل إلى ثلاثة أجزاء تناول كل جزء فيهم تنظيم يسارى بحيث استعرض الكاتب ثلاثة من اكبر التنظيمات وقتها و هم الحركة الديمقراطية للتحرر الوطنى و الحزب الشيوعى المصرى و حركة أنصار السلام و نوّه إلى أن الأخيرة لم تكن حركة شيوعيةو فى الفصل الثامن تناول المؤلف فى عجالة تنظيم الضباط الأحرار و تاريخه و كيفية تكوينه و مواقف أعضائه من الوضع السياسى فى مصر فى الباب السادس تفكك النظام السياسى تناول المؤلف فى فصله الأول إلغاء معاهدة 1936 و كيفية عودة الوفد إلى طريق الحركة الشعبية و تكثيف مواقفه الوطنية كلها منذ عام 1919 فى تلك اللحظة ثم كيف وقع بين شقى الرحى بين الحركة الثورية الوطنية التى تطالب بالكفاح المسلح و التى تحمست أشدّ الحماسة لإلغاء المعاهدة إلا انها فى نفس الوقت طلبت من حكومة الوفد مطالب ثورية أكبر من الحكومة مما وضع الحكومة فى حرج و تسبب ذلك فى موقف الحركة الوطنية منها و مطالبة البعض بإقالتها مما دفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات ضد الحرية من مصادرة بعض الصحف و القبض على البعض و تكثفت أيضا فى هذه اللحظة جميع المساوئ التاريخية لحكومات الوفد وبين السراى الذى يعادى الوفد ولا يتوانى الملك وحاشيته وكبار الرجعيين و المستفيدين من الاستعمار ووجوده عن تدبير المؤامرات للقضاء على حكومة النحاس باشا وإقالتها محاولة إعاقتها بشتى الطرقمما كان يؤذن بنهاية عهد الوفد و أفول نجمه و انتهاء حقبة تاريخية من تاريخ مصر المعاصر و تجلّى هذا فى الفصل الثانى نحو حريق القاهرة حيث ظهر بوضوح بداية تفكك النظام و انهياره و ووضوح بدء فقدان السرايا السيطرة على الجيش و الشرطة أسس حماية النظام القائمفى الباب السابع و الأخير نهاية النظامتناول المؤلف خاتمة ما بعد الحريق و حكومات ما بعد حريق القاهرة و كمية اللهو و العبث فى كيفية إدارة شئون مصر و التهاون بهموم شعبها و إرادة السراى القضاء على الوفد و لفت الأنظار بعيدا عن القضية الوطنية كيف دفع هذا تنظيم الضباط الأحرار بالقيام بإنقلابهم العسكرى و ثورة يوليو و التعجيل بها من 1954 1955 كما كان مخطط إلى 1952 – 1953 و التعجيل بها من أغسطس إلى يوليو حيث بدأت تتجه أنظار الملك إلى إعادة السيطرة على الجيش و رغبته فى تصفية معارضيه مما عجّل بهم الى القيام بثورة يوليو حيث أن معركة الملك أصبحت معهمإلى هنا ينتهى كتاب يجب تواجده فى كل مكتبة عربية حيث يُعد من أكثر المراجع قيمة فيما يخصّ تلك الفترة و يتجلى هذا فى المراجع الكبيرة و الكثيرة و الجهد المضنى الذى اعتمد عليه المستشار طارق البشرى فى تأليف هذا الكتاب و كما أن لى ملاحظة شخصية و هو ان هذا الكتاب لن يكتمل إلا بكتاب سعد زغلول يفاوض الإستعمار و كتاب المسلمون و الأقباط فى إطار الجماعة الوطنية أسال الله أن يمدنى بالعمر و الصبر لقرائتهماو أسأل الله أن أكون قد وُفقت و لو جزئيا فى مساعدة من يريد أن يقرأ عن الكتاب أو يستنبط مواضيعه الأساسية قبل الشروع فى شرائه أو قراءتهو الله الموفقعبدالرحمن الجندى