Liuid Fear Mobi µ 238 pages ´ Moneyexpresscard

Kindle Ì Liquid Fear Þ Zygmunt Bauman

Liquid Fear?يها، فأهملت فكرة القضاء والقدر، وحمّلت الإنسان اللمسؤولية عن الشر ودعت إلى الكف عن لوم الإله على ذلكثانياًهشاشة جسد الإنسان، وخوفه من أمراضه، فحاربت الحداثة الشبح المخيف الذي يطرق الأبواب ليقبض الأرواح وصار للموت أسباب طبيعية ثالثاً العدوان البشري، القائم على مقولة توماس هوبز بأن الإنسان ذئب لأخيه الإنسان، فكان الحل بوجود دولة قوية تهذب الرغبات الكامنة في الإنسان، دولة تعتمد جهنم الدنيوية الواقعية، بدلاً م #الخوفالسائلحسنا في مسلسل بريكنج باد الشهير كان والتر وايت شخص عادي مثل غالبية البشر مسالم وله طفل وزوجة كل طموحه ان يؤمن لهم معيشة سهلة وفجأة أصيب والتر بالذعر حينما عرف بإصابته بمرض خطير واخبره الطبيب أن ما تبقى له في حياته عدة أشهرهنا تحول بسبب الذعر إلى شخص آخر تماما وقام بارتكاب الكثير من الجرائم والآثام والغريب ان كل خطوة كان والتر يخطوها من اجل القضاء على خوفه كانت تغذي ذلك الخوف وتزيده توهجا واشتعالا في حلقة مفرغة لا فكاك منها وحسب زيجمونت باومان فإن هذه الحلقة هي أهم سمات الخوف السائل وهو هنا يفرق بين الشعور بالخطر الذي يتميز بأنه آني ويحدث في اللحظة الحاضرة كأن تجد ثعبان في فراشك أو تواجه لص أو قاتل، وبين الخوف من شئ سيحدث لك في المستقبل أوفي اللحظة التالية فالتهديد هنا يقع في المستقبل ولأن المستقبل لا وجود له في الخارج في العالم الواقعي فالخوف هنا خوف والتر وايت على سبيل المثال لا يعدو كونه فكرة موجودة في الذهن ولا وجود لها في الخارج وهذا الخوف حسب باومان يتميز بأنه يتغذى على نفسه بأن يعيد التهام وسائل مقاومته ويستخدمها لإيجاد مكان له في الواقع وهنا يفرق باومان مرة أخرى بذكاء بين شعور الحماية وشعور الأمان فرجل المخدرات أو السياسي الذي يرتدي القميص الواقي ويركب السيارة المصفحة ويحيط نفسه بالحرس وكاميرات المراقبة يستخدم كل تلك الوسائل لمقاومة شعوره بالخوف لكنه كلما نظر إليها وتعامل معها تذكره بخوفه وتؤكد وجوده ولذلك فهي قد تشعره بالحماية لكنها لا تشعره بالأمان وإذا عدنا إلى والتر وايت سنجد انه لجأ لتجارة المخدرات لتوفير المال لأسرته بسبب الخوف ولكنه بعد أن كان خائفا مما سيحدث لأسرته بعد موته أصبح أيضا خائفا من الشرطة ثم من منافسيه من مروجي المخدرات وكلما هرب من أحد المخاوف وجد آخر يترصده وكلما قتل أحدهم وجد اثنين آخرين يهددونه وهكذاولكن ماذا لو قلنا أننا في عصر ما بعد الحداثة نعاني دائما وبدرجات مختلفة من حالة الخوف التي انتابت والتر إن الخوف من الموت هو الخوف الأكبر في حياة الانسان والذي تتفرع منه كل المخاوف وقد كان الانسان قديما يواجه هذا الخوف بالتطلع إلى الحياة الأخرى وباعتبار الموت ليس النهاية ولكنه مجرد بوابه لعالم آخر حيث تكون لحظة الموت هي لحظة التحرر وبداية طريق الأبدية ولكن للأسف فإن الحداثة حين أن همشت العالم الآخر فانها لم تقض على رعب الموت ولكنه جلبته من المستقبل لتزرعه في اللحظة الراهنة وتعيد توزيعه على تفاصيل الحياة اليومية ولهذا فإن الخوف في هذا العصر يسمى الخوف السائل لأنه خوف متواصل ودائم ومنتشر لقد حررت العولمة الخوف من حدوده القديمة ليصبح أي شئ موضعا للخوف تجاعيد الشيخوخة ، الأمراض، الفيروسات المقاومة للمضاد الحيوي، السمنة المفرطة، انخفاض حساب البنك،سرقة البطاقة الإئتمانية، اختراق البريد الالكتروني، كاميرات المراقبة ، بالإضافة للإرهاب الذي أصبح يصل لكل مكان وأي مكان ، كل شئ مخيف وكل ما يملكه انسان الحداثة ان يحكم إغلاق باب المنزل والسيارة والمكتب وكل مكان يتحرك فيه وفي حياة كهذا تتقلص دائرة الـ نحن لتصبح أنا ويصبح الآخر الغريب مصدر للخطر وبعنى آخر أقول اننا نعيش حياة تجهض أي فرصة لفعل التضامن الاجتماعي وتوطيد العاقات الإانسانية بل نحن نعيش في عالم يعادي الانسانية بشدة بل وينظر لكل دعوة انسانية بازدراء ويصورها على انها محض سذاجة ومثالية مفرطةعالم يقدس القوة ويرى فيها الحق الدائموينظر للضعف على أنه محض خطيئة تستوجب التطهير والإقصاءوحتى الضعف والقوة هنا فقدا معناهها المعتاد فانت لست قويا في ذاتك بل انت قوي لأن هناك من هو اضعف منك ويجب أن تحافظ دوما على أن يكون هناك من هو أضعف منك حتى لا تطالك مقصلة الإقصاء التي لا تتطلب حدودا معينة من القوة حتى تتفاداك وتتجاوزك لكنها تمارس اقصاءا حتميا فلابد في كل دورة لها ن تقوم بتقليم بعض الرقاب ولذلك فلا حدود للجهد المطلوب منك ولايوجد خط نهاية لسعيك لا توجد نقطة تشعر بالامان عند تجاوزها وذلك لعدم وجود قواعد يقرها الجميع يمكنك الاستشهاد بها ولا يوجد أوامر أو نواهي متاصلة في معتقدات سائدة تستطيع ان تبرهن بها أن الحكم باقصاءك حكم ظالم و مهما بذلت من جهد ما من طريقة مضمونة للإفلات ولذلك فلا وقت للراحة ولا لإلتقاط الانفاس المقصلة تحلق فوق الرؤوس ولايد لها من رأس تحصدها ولا سبيل امامك للبقاء سوى بالحرص على أن تكون تلك الرأس هي رأس الآخر ولكنك لا تعرف من الذي يحرك المقصلة او كيف أو متى لذلك فبدلا من مواجهتها واعتبارها العدو المشترك لك وللآخر فانك توجهك كراهيتك لذلك الآخر وتعتبره مصدر التهديد والخطر وبالتالي فانت في كل لحظة تتهيأ للقتل المجازي اسواء كنت أنت القاتل أم القتيل

Book Liquid Fear

Liquid Fear Mobi µ 238 pages ´ Moneyexpresscard é قطعت الثقافة الغربية وعوداً كثيرة من بينها الوعد باستئصال الخوف من العالم وإخضاعه الإدارة بشرية وعقلانية وكان ذلك يعني استبعاد لغة القضاء والقدر والن جهنم الأخروية المتخيلةوعلى الغرم من كل هذه المحاولات والأمل في التخلص من آثار الدولة الشمولية، ونزعاتها المتطرفة، وتأسيس دولة الرعاية الاجتماعية من أجل استئصال الخوف من المستقبل، وتحقيق الأمن الاجتماعي، إلا أننا ما زلنا أمام دولة انسحبت من أدوارها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وأفسحت الطريق أمام عولمة الاقتصاد وعولمة الجريمة وعولمة الإرهاب، وباتت الدولة نفسها تبرر القتل الجماعي ونزع إنسانية الإنسان في هذا الكتاب يحاول باومان تعريفنا بأصل الخوف في عالمنا الحديث وأسبابه لكنه لا يطرح أية حلول للتحرر منه وهذا يبدو محبطا بشكل مايرى باومان أن الخوف في حالته السائلة يتسرب لكل نواحي حياتنا اليومية وتفاصيلها البسيطة، وأننا في لهاثنا الدائم وراء تأمين أنفسنا وحماية سلامتنا الشخصية لا نزداد إلا خوفا وفزعا وشعورا بالهلع الذي لا يمكن إدارته ولا التحكم بهلقد صارت مخاوفنا أكبر منا وأكبر حتى من أنظمتنا السياسية المزعومة، فلا نحن ولا شبكات أماننا الاجتماعية الواهية ولا نظم الحكم المغلولة ولا جيوشنا العسكرية قادرون على التغلب على مخاوف الحداثة الثلاثة التي وعدت بالقضاء عليها الخوف من الموت، الخوف من الكوارث الطبيعية، الخوف من العدوان البشري، وهذا الفشل ليس عارضا ولا عابرا بل هو في صميم ما أنتجته العولمة وما جلبته الحداثة السائلة كما يسميها باومانينقسم الكتاب إلى مقدمة وستة فصول بالإضافة إلى مقدمة المترجم والمقدمة الجميلة الجامعة للدكتورة هبة رءوف عزت، في الفصل الأول الخوف والموت يتحدث باومان عن الموت بوصفه أكبر وأقدم المخاوف البشرية على الإطلاق والخوف الأول الذي وعدت الحداثة بالقضاء عليه، لكنها بدلا من ذلك ضاعفته مرات ومرات وبثته عبر تفاصيل الحياة اليومية كلها، يرى باومان أن الحداثة السائلة سلكت أسلوبين خاطئين لمواجهة الموت تفكيك الموت وتطبيعه، فالحداثة فككت الموت ونزعت عنه الهيبة التي لازمته وجعلته ناتجا عن أسباب طبيعية أو عجز وأمراض محددة يمكن القضاء عليها، لكن الحقيقة هي أن الأمراض تزداد وتتوحش ويصعب السيطرة عليها يوما بعد يوم رغم كل التقدم العلمي والتقني، أما بالنسبة لتطبيع الموت فهو يعني أن الموت بوصفه نهاية لم يعد مقتصرا على نهاية واحدة كبرى لحياة الفرد، بل بتنا نشهد نهايات متجددة كل يوم لعلاقات إنسانية هشة وسطحية، فالموت صار منبثا في حياتنا كلها، صار موتا للعلاقات والمشاعر والأحلام مما يجعلنا في ألفة مريرة مع معنى الموت في حياتنا اليوميةفي الفصل الثاني الخوف والشر يتحدث باومان عن الشر الغامض المبهم الذي يواجهه إنسان العصر الحديث، هذا الشر العادي كما تصفه حنة أرندت، حيث لا مسئولية أخلاقية عن أفعال الشر كونها صارت جزءا من بيروقراطية ضخمة لا تهتم إلا بإتقان العمل وجودة الخدمات أيا كانت نتائجها، حتى لو تسبب ذلك في إزهاق الأرواح وإراقة الدماء، فهناك دوما تبريرات بحفظ الأمن العالمي ومحاربة الإرهاب وحفظ سلامتك الشخصية ولو فوق جماجم الآخرينفي الفصول الثلاثة التالية الهلع مما لا يمكن إدارته، أهوال العولمة، إطلاق عنان الخوف يواصل باومان استعراضه لآثار العولمة في تضخيم المخاوف البشرية وتحويلها لمخاوف غامضة مبهمة شائعة لا يمكن إدراتها ولا مواجهتها، فالعولمة قد حررت الخوف من حدوده المعلومة ليصبح كل شيء موضعا للخوف؛ الأمراض الجديدة، السمنة المفرطة، الفيروسات، الإرهاب العالمي، كل شيء يجلب الخوف ولا يملك المرء في مواجهته إلا أن يغلق جيدا أبواب بيته وسيارته ويحصن حساباته البنكية والالكترونية، فتتحول أحياء المدن الجديدة إلى ثكنات عسكرية محصنة ومزودة بالحراس وكاميرات المراقبة، وفي الوقت نفسه تنسحب الدولة من مهامها كلها وتترك المرء في مواجهة مخاوفه بمفرده، بينما تبني شرعيتها حصريا على أساس حفظها للأمن ومواجهة الإرهاب مستغلة ذلك للقيام بجرائمها الوحشية في حق الأفراد المقهورين والجماعات المستضعفةفي الفصل الأخير ورغم أنه من المفترض أن يحمل خلاصا ما أو سبيلا لمقاومة هذا الخوف السائل، إلا أن باومان لم يطرح ذلك ولم يناقشهبالنسبة لي كان هذا الفصل أصعب الفصول ولم أستوعب تماما ما يريد باومان قوله، الشيء الوحيد الذي فهمته والذي ختم به باومان كتابه كانت تلك العبارةفالخطوة الوحيدة الواعدة نحو العلاج من هذا الخوف المتزايد التعجيزي هي الكشف عن جذوره، لأن الطريقة الوحيدة الواعدة للاستمرار تتطلب القدرة على استئصال هذه الجذورويبدو أنه من أجل ذلك اكتفى باومان في كتابه بالكشف عن تلك الجذور دون البحث عن أي وسيلة لاستئصالها

Zygmunt Bauman Þ Liquid Fear Kindle

قطعت الثقافة الغربية وعوداً كثيرة من بينها الوعد باستئصال الخوف من العالم وإخضاعه الإدارة بشرية وعقلانية وكان ذلك يعني استبعاد لغة القضاء والقدر والبلاء والابتلاء والتحوّل الى لغة الادارة والاستحقاق والمسؤولية والإدارة وكانت هذه المفردات الجديدة تطمح إلى محاربة المجالات الثلاثة التي يصدر عنها الخوف اولاً جموح الطبيعة، فقد أعلنت الحداثة عزمها على استئصال الخوف الكوني الصادر عن طبيعة هائجة لا يمكن السيطرة ع? I’m surprised at how many books I’ve been reading lately that are very similar to Beck’s Risk Society Now this isn’t a bad thing as some of the ideas in that are really really important and need to be thought about much broadly In some ways the key ideas here are very much those explained by Beck in his book So fear We are mostly afraid of death And not least because we can’t really conceive it There was a story true I suppose about an American on death row who was eating his last meal He stood up to leave his cell and the guard asked him if he didn’t want to eat his cake He said he was full and would have it when he got back This was in an article about America killing people with low IsBut there is now an advertising industry in Australia selling funeral insurance and it seems to me one of the big selling points is that because you get to pay for the funeral yourself you get to choose how the ‘celebration’ of your life will occur what music will be played and so on How is that different from the guy wanting to eat his cake after the electric chair?Our struggle against death is really something worth thinking about Recently I read somewhere that people are alive today who are over 50 than there have been over 50 in the whole of human history This could well be one of those ‘statistics’ that sound good but aren’t really true like that the living outnumber the dead but all the same the last hundred years has seen a remarkable change in life expectancy If we were rational creatures we would be infinitely grateful for the good nutrition and sanitation perhaps less so for certain medical advances that generally get much praise than is deserved Instead of being grateful we almost assume that mortality is some sort of flaw and one we will very soon overcome As Bauman says here no one just dies any How annoyed would you be if someone you know and love died of ‘natural causes’? Surely that would just mean that the doctor didn’t know what killed them We need to know it was a heart attack or liver failure or something else – and then knowing that we can imagine ways and means of someday stopping those things from killing us The idea we ‘have to die of something’ seems impossible to us – if not symptomatic of either too much pessimism or a defeatist attitudeThere is a clear relationship between fear and powerlessness He makes a lot of the Lisbon Earthuake and how ‘acts of God’ all fall into that long tradition back to the Book of Job – God does crazy shit you can’t understand it you just need to put up with it But now it is worse Our society probably couldn’t exist if it wasn’t for people following orders and doing stuff they wouldn’t normally dream of doing It isn't just god that does crazy shit it's us too Like nurses who will inflict incredible pain on patients because they are following orders from doctors What we might call ‘necessary pain’ Ariely talks about this in his The Upside of Irrationality where he tells a doctor that removing bandages one way is better than removing them another way – and the doctor says yes but only for the patient The standard example that is always given is Nazi Prison Guards of course but in a bureaucratic world we are all just following orders How long would you last in virtually any job if you said 'I can't do that it goes against my basic morality'The worst of it is that the problems that really face the world and the things we ought to be most afraid of are things we have little or no control over And not just us but even our national governments have virtually no control over them either Worse still it is in the interests of the very powerful that there is no extension of democratic rights to the global sphere Today we elect governments that can do virtually nothing about the issues that are to have the most devastating affects on us – global warming pollution nuclear weapons – but that then go on to create other fears they can look like they are busy addressing – terrorism anyone?There was a time when an American President could say “We have nothing to fear but fear itself” Imagine if a politician said that today It is inconceivable Politicians today multiply fears they create fears were none existed before And it is only in this process that they can hope to be elected It is only through this process that they can help us take our eyes from what are the real issues facing us and that they and we can do nothing aboutAnd in the process of having us afraid we are increasingly expected to turn to our own resources to tackle these global issues We are being encouraged to become atoms – remember Thatcher saying there is no society only individuals – except there is a society and there are society wide problems that can only be faced by citizens not by individuals Marx said at one point workers of the world unite But we have seen pretty much the exact opposite of this Now jobs disappear from high wage countries and end up in low wage countries only to be moved to lower wage countries The fear of having one’s livelihood stolen isn’t an irrational fear it is the lived experience of swathes of people across the planet But global capitalism is virtually beyond regulation in any form at all To the point where for the largest firms things like paying taxes have become virtually discretionary The effect of this is to smash organised labour so that there is no competition for capital at all The conseuences are child labour clothing factory fires gross exploitation and all covered by mantras about cheaper goods and long term development advantages The dream being I assume that one day capitalism will run out of cheap labour markets and suddenly everyone will be better off When I was a kid the standard call was to ‘think globally but act locally’ – the problem is that we need to act globally to overcome global problems And we need to do that as global citizens in than just name As he says today the global citizens come in three varieties – the global capitalist who destroys the planet global academics who go to conferences to discuss how the capitalists are destroying the planet or to praise them in their destruction and global terrorists Perhaps we could do with some global citizens in there too with the power to enforce international behaviours a couple of steps up from our current piracy and pillage People were able to stop the slave trade despite all of the reasonable economic arguments about why this would be ultimately impossible