EPUB Ù MOBI La fabrication de l'ennemi ô ou Comment tuer avec sa conscience pour soi é PIERRE CONESA

DOC La fabrication de l'ennemi

EPUB Ù MOBI La fabrication de l'ennemi ô ou Comment tuer avec sa conscience pour soi é PIERRE CONESA é أنجز نبيل عجان الترجمة العربية لكتاب صنع العدو أو كيف تقتل بضمير مرتاح للكاتب بيار كون?كيف يستطيع البشر تفكيك العدوّ في المستويين الوطني والدولي؟ وما نماذج النزاعات المحددة التي يمكن تفكيك نوابضها؟والمؤلف بيار كونيسا باحث وأكاديمي ودبلوماسي فرنسي، شغل منصب مساعد مدير لجنة الشؤون الإستراتيجية في وزارة الدفاع الفرنسية وهو حاليًّا أستاذ في معهد العلوم السياسية من مؤلفاته دليل الجنة صدر عام 2004، وآليات الفوضى صدر عام 2007أمّا المترجم نبيل العجان، فهو باحث ومترجم من سورية، حصل على شهادة الدكتوراه في الأدب الفرنسي الحديث من باريس، وقد درّس في جامعة دمشق، وفي جامعة ليون الثانية في باريس من مترجماته بين الإسلام والغرب حوار مع جيرارد د خوري صدر عام 2000موقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسا كتاب جيد أفضل ما فيه انه يدعو إلى السلام ولا يعتبر الحرب او الصراع ضرورة استعرض الكاتب وجهات نظره بامثلة كثيرة غنية، تدل على الاطلاع والا لمام وبحثه الجادكما وجدت في الكتاب اضافة معرفية ونظرية هامة في حقل العلوم السياسية ، وهو احد الكتب التي لن اندم على قراءتها

Pierre Conesa ✓ Comment tuer avec sa conscience pour soi DOC

الفصل الثاني من الكتاب وجوه العدو محاولة تصنيف يضع المؤلف تصنيفًا يضمّ أنواع الأعداء، معترفًا في الوقت نفسه بأنّ النماذج التي يطرحها للاستدلال على هؤلاء الأعداء غير نقية تمامًا؛ إذ يكون العدوّ في أغلب الأحيان مزيجًا من عدّة أصناف ومن بين أصناف الأعداء أعداء الحدود، والمنافس الكوكبي، والعدوّ الحميم أي الحرب الأهلية بحسب المؤلف، والعدوّ الخفي أو نظرية المؤامرة، والعدوّ المتصوَّر، والعدوّ الإعلامي، إضافة إلى أنواع أخرى من الأعداء ويوضّح المؤلف آليات خلق أنواع الأعداء المذكورةأمّا الفصل الثالث، وهو بعنوان تفكيك العدو، فقد حاول فيه المؤلف الإجابة عن عدّة أسئلة، من بينها هل يُمكن العيش من دون عدوّ؟ ? هذا الكتاب هو عن كيفية بناء الغرب لعداوته تجاه الآخر، أنه في كثير من الأحيان كما يؤكد بيير كونيسا عليه أن يختلق ذلك العدو اختلاقًا، والمفارقة أن صناعة العدو تأتي من الدول التي تزعم أنها ديمقراطية وحاملة التنوير إلى الكون، فالديمقراطية وفق رؤية الكتاب ليست حاملة للسلام بذاتها، ففرنسا بلد حقوق الإنسان هي القوة الاستعمارية الثانية بالعالم، فالحقيقة التي يوضحها الكتاب أن تلك الدول لا تنفك عن صناعة العدو، مكرّسة في ذلك أجهزة أعلام و أجهزة استخبارات و مراكز التفكير والتخطيط، لكن رغم أن دراسة كونيسا منصبّة على الجانب الغربي، فيمكن استلهامها لبناء رؤية تصورية عن ذلك الأمر في البلاد العربية، بمعنى كما قال أرباتوف السوفيتي للغرب سنحرمكم من وجود عدو ويعني بذلك انهيار الاتحاد السوفيتي، يمكن أن نقول كيف يمكن مثلًا أن تكون شعبية ناصر دون استغلاله للعداء الإسرائيلي وبالمثل صدام حسين ماذا لو حُرم النظام السياسي المصري مثلًا من الإخوان كعدو أكان يمكن له أن يتلاعب بالوعي الجمعي بهذا الشكلإن صناعة العدو وفق كونيسا يجعلك تقتل بضمير مرتاح، شيء أشبه بتساؤلات بطل رواية كل شيء هاديء على الجبهة الغربية لإيريك ماريا ريماك عن السبب الذي يدفع فرنسي لقتل الماني لا يعرفه والعكس، فكونيسا يجعل أهداف صناعة العدو إما أيديولوجية أو عرقية أو سياسيةالخ، لكن السؤال أي صناعة اعداء يمكن أن ندينها، هل يمكن أن نضع الكل في رؤية واحدة موجّهة، بمعنى هل صناعة العدو المفهومي في الجهاد الإسلامي و الأيديولوجيا الصليبية وفي البراجماتية الشيوعية وفي الديماجوجية الغريية يُمكن أن يجمعهم سياق واحد مدان كما عند كونيسا هذا أضعف ما في بنية الكتاب، فكونيسا يرى أن الحرب هي ترخيص ممنوح شرعياً لقتل أناس لا نعرفهم تمامًا كرؤية ريماك في عمله الروائي، ونلاحظ أن المؤلف مأسور في تلك التعميمات والتقييمات بالحالة الأوروبية وكثيرًا ما يستحضرها، وقراءة هذه القناعات خارج ما وضعت له بشكل تعميمي يوقع في خلل، والمؤلف نفسه وقع في ذلك الخلل، فهو يقول مثلًا أنه مؤمن بقدرة المجتمعات الديمقراطية على إصلاح نفسها مثل إسرائيل فهل إسرائيل ديمقراطية أصلًا؟ وقد قامت «إسرائيل» بتعديل اتفاقات جنيف التي تفرق بين المدنيين والمحاربين، ما قد يسمح بقتل المدنيين بصورة أكثر شرعية، فهل يمكن ساعتها أن نضع التصور المفهومي الفلسطيني والصهيوني للعدو في سياق نقدي واحد هذا لا يُتصوريحدد كونيسا صور صناعة الأعداء مثل صور الحرب الباردة كالتي كانت بين أمريكا والاتحاد السوفيتي والحرب الأهلية كالتي حدثت بعد انهيار الاتحاد السوفيتي و العدو الهمجي المستعمَر ضد المستعمِر كالاستعمار الصيني للتبت و العدو التصوري والعدو الإعلامي، وفي كل ذلك يحدد القوي من هم الأعداء ، ويرى أن من يسرّع الأزمات هم على وجه الخصوص العسكريون ورجال السياسة المفتقرون إلى الشرعية، لماذا ؟ أو لنستعير سؤال كارل شمت هنا هل يجب على الهوية أن تبنى بالضرورة ضد الآخر؟ هو سؤال غير دقيق على كل حال بالنسبة لي، ويمكن أن تُدين به كل من كانت له أيديولوجيا مناوئة ضد الآخر سواء كانت ميتافيزيقية أو وضعية لكن لو أنزلنا السؤال هنا على ما يتكلم عليه كونيسا لوجدنا أن إيجاد العدو مهدئًا لقلق الأنظمة غير الشرعية أو التي تواجه أزمات، كونيسا نفسه يؤكد أن العيش من دون عدو للدولة صعب ولكنه ممكن، والحقيقة أن إمكان كونيسا إمكانًا ذهنيًا لا أنطولوجيًا، فطالما وُجدت دولة سلطوية طالما صنعت أعداءً، ثم يتمادى في ذهنيته ويقول إن أول خطوة لتفكيك العدو هي الاعتراف بالمسؤولية والتكفير عن الذنب، كما فعلت ألمانيا عام 1945م، هل اعترفت ألمانيا بالذنب أم سُحقت وقبلت بشروط المنتصر في ذلة لم يكن هذا ما صنع تفكيك العداوة ليس المصالحة بل الحرب نفسها، وهو ليس تفكيك بقدر ما هو سحق عداوة قديمة وبحث عن عداوة جديدةوكونيسا يؤمن أن الحرب هي الوسيلة الوحيدة إلى العدالة التي يطبقها الأقوى، واخترعوا من أجل ذلك مفاهيم مثل الحرب الاستباقية، كما فعلت أمريكا وبريطانيا مع صدام حسين، فيتسم خطاب القوة بحالة من الفصام، والكتاب غالب أفكاره من الحالة الغربية فهو يكثر الأمثلة منها، لكنه عندما ينتقل لمرحلة تقرير الأفكار إما أن تأتي مجتزأة وإما تأتي في سياق تعميمي، بالنهاية الكتاب لا يعيبه إلا ما ذكرنا مع فوضى قليلة في تنسيق الأفكار

DOC å ou Comment tuer avec sa conscience pour soi ✓ Pierre Conesa

La fabrication de l'ennemi ou Comment tuer avec sa conscience pour soiأنجز نبيل عجان الترجمة العربية لكتاب صنع العدو أو كيف تقتل بضمير مرتاح للكاتب بيار كونيسا، الذي أصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وهو يشتمل على 318 صفحةً من القطع الكبير، وفيه يعرّفنا المؤلف الأسبابَ التي تدفع الدول، وأجهزة استخباراتها، ومراكز التفكير والتخطيط الإستراتيجي، وكلّ صناع القرار إلى الانشغال بصناعة العدوّورَد الكتاب في ثلاثة فصول رئيسة، أوّلها بعنوان ما العدو؟، وفيه يحاول الكاتب التعريف بماهية العدوّ، ويبيّن حاجة الدول والجماعات إلى الأعداء، وأنّ هذا العدوّ يتمّ خلقه بقرار سياسي، ويُعنى المؤلف أيضًا بالجهات المسؤولة عن خلق الأعداء، وبدور السياسيين والمثقفين في تحديدهموفي هذا الكتاب كنز معلومات حول الحروب الحديثة والبروباغندا المرافقة لها، مما استمتعت حقاً بقراءته، ويُقرأ مرّات، وإن كنت ضدّ الخطاب المعادي للحرب بالمطلق، وأرى أن تعزيز قيمة الحياد يلغي الحرب الأخلاقية والقضايا العادلة، ولا أظن أن الكاتب نفسه أراد ذلك رغم تشاؤميته العالية تجاه الحرب والدول