الدين والعلمانية في سياق تاريخي kindle µ 496 pages Download ✓ عزمي بشارة

book Ú الجزء الأول Ë عزمي بشارة

قد محاولات دحض الدين في نقد نقد الدين، إذ يتطرّق بالتحديد إلى نقد محاولات دحض الدين التي يعدّها بعض المنظّرين العرب جهدًا تنويريًّا تقدميًّا في الفصل الرابع تعريفات، يتناول الباحث المحاولات المختلفة لفهم الدين، وتحديدات الدين والتديّن نظريًّا، ليصل إلى اعتبار جهد تعريق الدين وتحديده جهدًا علمانيًّا حتّى لو قام به باحثون غير علمانيّين، وإلى النتيجة التي تقول إنّ فهمنا للدين يتغيّر بحسب العلمنة وأنّ أنماط التديّن في مجتمعٍ من المجتمعات تتأثّر بأنماط العلمنة التي تمرّ بها الفصل الخامس وعنوانه انتقال من مبحث الدين والتديّن إلى مبحث العلمانيّة هو الجسر الواصل ما بين الجزء الأوّل والجزء الثاني من مشروع عزمي بشارة وعنوان الجزء الثاني من الكتاب هو العلمانيّة ونظريّة العلمنة وبهذا يكون الفصل الخامس من الكتاب نتيجةً وبدايةً في الوقت نفسه، ومضمونه قناعة أنّ الدين ظاهرة اجتماعيّة متغيّرة وقابلة للدرس ، إنّه إنسانيّ وإرادوي واجتماعيّ ونسبيّ ومتنوّع؛ والعلمانية ليست نظريّة علميّة، ولا تعني العقلانية بالضرورة، بل هي ثقافة وأيديولوجية تطوّرت تاريخيًّا، وتمخّض عنها نظريّة سوسيولوجية في فهم تطوّر المجتمعات كصيرورة من العلمنة وهذا هو موضوع الجزء الثاني من الكتابموقع المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يحاول دبشارة في هذا المشروع البحثي التأسيسي تفكيك الظاهرة الدينية ودراسة تفاعلاتها مع المقدس والاسطوري والاخلاقيومن ثم دراسة التدين والحاجة الى الايمانهذا التحليل التفكيكي ومن ثم تفنيد نقد الدين والانتقال منه الى تعريفات الدين كظاهرة سيؤسس لدراسة تفاعل الدين مع ظاهرة توُضع كأنها نقيض له هي العلمانية فينتهي هذ الكتاب الذي هو الجزء الاول الى تمهيد ممتاز للعلمانية وتفاعلها مع الدين بسرد تاريخي سريع سيكون موسع في الجزأ الثاني من الكتاب ومن ثم الثالث لدراسة نماذج اسلامية قد يوصف بعضها على انه وُفّق في الجمع بين النقيضين المفترضينهذا العمل الذي لم يتم بعد للدكتور عزمي بشارة هو من اهم الاعمال التي قام بها برأيي حتى الآن والذي سيترك بصمة فارقة في ارثه المعرفي دون شك

eBook الدين والعلمانية في سياق تاريخي

الدين والعلمانية في سياق تاريخي الجزء الأوليدرس الجزء الأول من كتابٍ الدين والعلمانية في سايق تاريخيّ 496 صفحة من القطع الكبير للدكتور عزمي بشارة الدين والتدين، وهو في منزلة المقدّمة للجزءين الثاني والثالث اللذين يتناولان العلمانية والعلمنةعلى خلاف ما هو شائع في اقتراح العناوين اللافتة للكتب التي تُعالج ثنائيّات المفاهيم الرائجة، كالإسلام والديمقراطيّة والإسلام والعلمانيّة وكأنّها مفردات ذات معانٍ قائمة بذاتها، يقترح عزمي بشارة صيغةً أخرى لا تصبغ صيغة العنوان فقط، بل ما يستوجبه مضمون البحث من صيغٍ موافقة وملائمة للعنوانفعلى مستوى المضمون هذا، لا تكمن إشكاليّة البحث في الدين كدينٍ بذاته، بل في أنماط التديّن، وليس في هذا الأمر اجتهاد في اللّغة فحسب، بل جهد معرفيّ لمقاربة ما يجب مقاربته وإدراكه على مستوى التاريخ الفعليّ، أي على مستوى ما جرى وما يجري فعلًا في السياقات التاريخيّة لحالات تمثّل الدين، باعتبارها ظواهر اجتماعيّة، متغيّرة ومتبدّلة ومتحوّلةعلى أنّ أنماط التديّن كظواهر متحوّلة لا تنفصل أبدًا عن أنماط العلمنة المتداخلة معها كبنيةٍ قائمة بذاتها في مجتمعٍ ما فالفرق بين أنماط التديّن في دولٍ ومجتمعات معيّنة، يتحدّد كما يقول عزمي بشارة في مقدّمة كتابه الدّين والعلمانيّة في سياقٍ تاريخيّ بنسبةٍ كبيرة، بأنماط العلمنة التي تمّت والت قدمت له مراجعة وقراءة في 20 صفحة ستنشر قريبا في مجلة علمية محكمة وهنا سأذكر النقد فقط للاختصارالكتابالدين والعلمانية في سياق تاريخيالجزء الأولالمؤلفد عزمي بشارة الناشرالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، الدوحةبيروت سنة النشر الطبعة الأولى، 2013م عدد الصفحات496 صفحة من القطع الكبيرانطلق المؤلف في هذا الكتاب من مستند علماني؛ حيث كان يضع حدود الدين ويفصله عن غيره من الظواهر، كما كان يتخذ من المنهج التحليلي والوصفي طريقا لإيصال هذه الفكرة، وقد نجح في ذلك لقد استغربت أثناء تصفحي الأول للكتاب من تأخير فصل التعريفات كفصل رابع، ومع أنه كسر للنمط المعروف في التأليف إلا أن القارئ يفاجأ عند قراءته للكتاب بأن هذا الترتيب أكثر تميزا، بل ويجده الأفضل في البناء المنطقي والاستدلالي؛ حيث يكون قد اتضحت أمامه حدود الظاهرة والفرق بينها وبين الظواهر الأخرى، فيصبح أكثر استعدادا للخوض في التعريفاتإن طريقة السرد المعرفي الكامل لأي كتاب يزيده قوة وإقناعا ويجعله أكثر حيادية، وأجد هذا الكتاب قد نجح في ذلك كثيرا عبر جميع فصوله عدا الفصل الثالث، فمع كوني مؤمنا إلا أن طريقة عرض المؤلف لهذا الفصل كانت تبدو غير حيادية، بل أجد المؤلف خالف شيئا من منهجه العلمي المعتاد حيث اتخذ موقفا استباقيا مضادا من الإلحاد، وباشر مناقشته والدفاع عن الأديان، مما جعله يظهر بمظهر مؤمن بالفكرة وحديثه يأتي للتأكيد لا تابعا للنتائجوكنت أتمنى أن يتغير الوضع في المحور الثاني عند حديثه عن ماركس، فيتخذ منه طريقا لشرح فكرة الطرف الآخر، وبيان أهم استدلالاتها، ومن ثم ينقدها، لكن المؤلف اكتفى بذكر الفكرة العامة من أن الدين أداة للسيطرة، وباشر الرد عليها عبر الجزم بأن هذه الفكرة كانت ردة فعل من الكنيسة ونحوهاقد يرى البعض أن ذلك من حق المؤلف حيث أنه يطرح هذا الفصل في سياق الحديث عن الدين، وليس هناك حاجة في ذكر الطرفين، ولكني أرى أن هذا الكتاب جزء من مشروع يتحدث عن فكرة واحدة، هي الدين والعلمانية في سياقها التاريخي، وبما أن الإلحاد أحد الوجوه للعلمانية بحسب التاريخ، فأتوقع أنه كان من الأولى التوسع في ذكر وجهة النظر الأخرى لا الاكتفاء بدحضها دون تعريض لاستدلالاتها وشيء من قوتها، خصوصا وأن لها حضورا ملموسا نستطيع أن نطلق عليه ظاهرة وتجاهله يخل بالفكرة قبل المنهج مع كل ذلك إلا أن هذا الكتاب سيضيف للمكتبة العربية مرجعا مهما، وأساسا معرفيا مميزا لكل باحث ومهتم في مثل هذا المجال، خصوصا وأنه يعتمد وينطلق من المصادر الأم لأهم الأفكار والموضوعات المطروحة محاولا الرجوع للغاتها الأصلية، والمؤلفة بها فتحية خالصة أقدمها للـدكتور عزمي بشارة على جهوده وإضافاته القيمة والمتتابعة للمجتمع والمكتبة العربية

عزمي بشارة Ë الدين والعلمانية في سياق تاريخي - الجزء الأول eBook

الدين والعلمانية في سياق تاريخي kindle µ 496 pages Download ✓ عزمي بشارة ã يدرس الجزء الأول من كتابٍ الدين والعلمانية في سايق تاريخيّ 496 صفحة من القطع الكي تعرّض لها المجتمع، وكما أنّ أنماط العلمنة يتحدّد فعلها بدرجات التديّن وأنواعهمشروع عزمي بشارة في هذا الموضوع، مشروع معرفيّ تراكميّ، بدأ البحث فيه منذ عقدٍ ونصف ولا يزال الحفر والإغناء فيه قائمين تحت عنوانٍ واسع وعريض الدّين والعلمانيّة في سياق تاريخيّيصدر أوّل ثلاثة أجزاء من هذا المشروع حاملًا عنوانًا فرعيًّا هو الدّين والتديّن عمومًا هذا الكتاب هو مقدّمة نظريّة للبحث أمّا الجزءان الآخران فيجري العمل في إعدادهما تباعًا، وموضوع الثاني هو العلمنة في أوروبا، وقد شارف على الانتهاء، والثالث موضوعه نماذج عثمانيّة وعربيّة عن عمليّة العلمنة، وهو قيد الإعداديتضمن الجزء الأوّل الذي صدر بعنوان فرعي الدّين والتديّن فصولًا خمسة يعالج الأوّل العلاقة بين ما هو مقدّس وأسطوريّ ودينيّ وأخلاقيّ، معالجة جدليّة، ففي موضوعة علاقة الدين بالأخلاق، وهي العلاقة الأكثر تعقيدًا يصعب فصل الدين عن طاعة ما يمليه، ولكن لا بدّ من التعامل معه الدين كظاهرة باتت مختلفة عن الأخلاق في الفصل الثاني، يعالج المؤلّف مسألة التديّن من منطلق أنّ الدين هو ظاهرة لا تقف وحدها من دون تديّن ، على أنّ التديّن بصفته ظاهرة اجتماعيّة لها دينامية تطوّر وحيّز دلالي واجتماعيّ كافٍ يسمح بوجود تديّن من دون إيمان يتطرّق بشارة في الفصل الثالث إلى ن نستطيع عد هذا الكتاب على أنه مرجع وبحث حول أصول الدين والعلمانية، بالرغم من تركيزه حول فكرة الدين في هذا الجزء صنفته على أنه مرجع لأن الكاتب يعتمد على أسلوب السرد العلمي المعمق المدعم بالأدلة والمقولات من المراجع الأم لكل موضوع يتم مناقشته يأخذ بذلك الكاتب منحاً محايداً تجاه هذه الافكار، ويحاول ألا يدلي برأيه في شتى المواضع، وإنما يعرض الافكار بشكل موضوعي قدر الامكان نجح عزمي بشارة في ايصال افكاره بموضوعية تامة برأيي، فيما عدا فصل واحد من هذا الكتاب، وهو الفصل الثالث، الذي كنت اتمنى ان يتم السرد فيه بقدر اكبر، ولكن قد أبرر ذلك بعدم اتساع المجال للاسهاب في كل المواضيع والنقاط بشكل كبير، وخصوصاً ان الاسهاب في هذا الفصل قد يحيد الكتاب عن مساره الاساسي، ولكن برأيي ان الاسهاب هنا كان سيدعم الكتاب اكثر، ليصل لمرحلة قريبة من الكمال في عرض الموضوعانصح بقراءته بشدة لكل مهتم بهذه المواضيع