FREE DOC î READER المرأة والعمل السياسي ´

READER المرأة والعمل السياسي

FREE DOC î READER المرأة والعمل السياسي ´ Õ يقدم الرؤية الإسلامية للعمل السياسي للمرأة في إطار التكوين المؤسسي للمجتمع، وما للمرأة من صلاحيات شرعية، ووظائف اجتماعية للمشاركة ف?ل خطابًا إسلاميًا ذاتيًا، إثارة التفاعل داخل الفكر الإسلامي، مسلحًا بالاستقلال المعرفي، مرتكزًا إلى الأصول الشرعية الثابتة، منفتحًا على الفكر الغربي المعاصر، في كل ما تعرض له من قضايا، اكتسبت أهمية بالغة في الساعة الفكرية خلال العقود الأخيرة? تتأسس مسؤولية أفراد الأمة في الرؤية الإسلامية رجالاً ونساءاً على تحقيق مقصد الشرع ويدور التكليف مع القدرة لا مع النوعإساءة فهم المساواة بالمفهوم الإسلامي في ضوء الاستخلاف انعكس على بعض كتب التفسير والتي تأثر أهلها بتدهور وضع المرأة في بعض المجتمعات الإسلامية تبعاً للتدهور الإجتماعي والسياسي العام ثم خلف من بعدهم خلف تمسكوا بهذه الآراء وتعصبوا لها، يحسبونها من الكتاب وما هي من الكتاب خمس نجمات لطرح علمي وموضوع، لا يبقي شيئاً في نفس الباطل إلا جابهه به بالحجة والبرهان وذلك من باب الموضوعية وإحقاق الحق ،وليس من باب العصبية مطلقاً

هبة رءوف عزت ñ المرأة والعمل السياسي BOOK

? المرأة على خريطة قضايا البيعة والولايات العامة والشورى، كما يبحث موضوع الجهاد في إطار التنمية بما يسع النشاط السياسي للمرأة، وينتقل إلى دائرة الأسرة ليلقي الضوء على الرؤيتين الغربية والإسلامية للأسرة ولدورها في التنشثة السياسيةـإن الكتاب يم? لقد وجدت ضالّتيفي كل مرة كنت أقرأ فيها فصلًا في هذا الكتاب كنت أحدق في الفراغ وأفكر أين كان هذا الكتاب منذ زمن بعيد؟وبعد انتهائي من قراءته، أشعر أنني كما يقولونI'm a new womanغيّرت د هبة بكتابها رؤيتي للعالم منحتني رؤية تنطلق من أعمق ما أؤمن به، من التوحيد منحتني رؤية كنت أبحث عنها طويلًا، وهي بذلك قد منحتني أثمن هديةتركز د هبة قبل حديثها عن المرأة أصلًا على بناء حجر الأساس لرؤيتنا لهذا الكون كمسلمين عندما نفكر في أي قضية، وهو التوحيد، والذي يترتب عليه مفهوم الاستخلاف غايتنا في الأرض التي تشمل الإنسان بشقيه الذكر والأنثى، ويكون هذا الاستخلاف بحسب السنن، ومنها سنن التكليف من أكثر ما أدهشني هو حديثها عن مفهوم الواجبالعمل المترتب على الاستخلاف فروض العين وفروض الكفاية في مقابل مفهوم الحق السائد في الفكر الغربي في الإطار المعرفي المسلم كل شيء هو واجب وعمل، ولا حقوق طافية هكذا لوحدها بل حتى الحقوق تتحقق بقيام آخرين في المجتمع بواجبهم فحديثها عن المرأة انطلاقًا من هذا الإطار المعرفي ليس حديثًا عن حقوق المرأة، بل عن واجباتها العينية والكفائية كإنسان وبالأخص حديثها عن واجب الأمّة المسلمة في تحقيق أهداف معينة فروض الكفاية بتوفير المناخ الذي يسمح بتحقيقها فإذا لم تخلق الأمّة الفرص لأفرادها ليكتسبوا الكفاءة لتأدية فرض الكفاية، أو منعت أفرادًا مؤهلين من أدائه مثلا لأن هذا الفرد امرأة، وبالتالي لم تحقق الأمة الغرض من فرض الكفاية، فإن الأمة كلها تأثم ففرض الكفاية هو فرض على القادر تأديته، وعلى العاجز حثّ القادر على تأديته والله سبحانه وتعالى سيحاسب الأفراد نعم، ولكنه أيضًا يحاسب الأمم يوم القيامة هل أدت الأمم ما هو مطلوب منها بشكل جماعي أم لا؟ولذلك تبين د هبة أن مشكلة التركيز على مفهوم الحق في المنظور الغربي أنه يركز على المنفعة الفردية، وبالتالي هو تمركز حول الفرد بينما يركز مفهوم الواجب في المنظور الإسلامي على منفعة الأمة فالمسلم لا يفكر في المنفعة الفردية ولكن في الأمة كلها فتمركز المسلم هو حول الله سبحانه مبدأ التوحيد، ويترتب عليه تأدية وظيفة الاستخلافكما تبين د هبة أن الحق قد يمكن التنازل عنه أو عدم استخدامه، بعكس الواجب وبالتالي ارتكاز رؤيتنا الإسلامية على الواجب لا يدع مكانًا للسلبية في دينناومفهوم الواجب أيضًا يخرجنا من دوائر دور المرأة والرجل في المجتمع فالدور جامد، بينما الواجب ديناميكي هناك فروض عين وفروض كفاية، والواجبات تتغير بتغير أحوال المجتمعات، وهي مرتبطة بالوسع لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها بعكس الدور الذي قد يحصر الإنسان رجلًا أو امرأة في ما يفوق وسعه أو ما هو أقل من وسعه فيهدر إمكاناته وبالتالي فواجبات كل إنسان مسلم تختلف باختلاف هذا الفرد وتميزه وقدراته سواء كان رجلًا أو امرأةأما في الفصل الثالث، عندما تحدثت د هبة عن فلسفة الأسرة في الإسلام مقارنة بالغرب، وقفت مشدوهة مذهولة غيّرت د هبة نظرتي للعالم تمامًاتتحدث د هبة عن الأسرة في الإسلام كوحدة سياسية، وهو ما يخرجها تمامًا من ثنائيات الغرب العام والخاص الأسرة وحدة سياسية في الإسلام لأنها نموذج مصغر للأمة والأهم أن هذه الوحدة المهمة لا تخضع للأهواء بل تبنى على صلة الرحم التي هي حق الله، وبالتالي فهي تتمركز حول الله مبدأ التوحيد مجددًا وقد جعل الله الاسرة كذلك لحفظ الأمة ضد الاستبداد فتبقى هي خط الدفاع الأخير ولذلك فإن فساد الأمة المسلمة يعود لفساد الأسرة، وتغييرها يبدأ بالأسرةتتحدث د هبة عن مبدأ القوامة، واختلافه الشاسع عن الأبوية لا مكان للأبوية أصلًا لأن العلاقات في الأسرة في الإسلام مبنية على الشورى، والدليل أن مبدأ الشورى في القرآن يرد في ثلاثة مواضع واحد للإمام الحاكم وشاورهم في الأمر، الآخر عن الأمّة المسلمة وأمرهم شورى بينهم، والثالث بين زوجين حتى بعد طلاقهما عن تراض منهما وتشاور وتفصّل د هبة في وجود الشورى قرآنيًا في كل مراحل الزواج بداية الزواج، تسيير الأمور، حل النزاعات، الطلاقبعد قراءتي لهذا الفصل أصبح من المستحيل بالنسبة لي رؤية الأسرة بشكل منفصل عن النظام السياسي المجتمع فد هبة تبين كيف يربط القرآن بينهما بوضوح شديد جدًا، ثم تريك كيف أن اختفاء الشورى في العالم الإسلامي وبروز مفهوم الطاعة بدلًا عنها يفسّر اختفاء مفهوم الشورى في مفهومنا عن الزواج والأسرة المسلمة واستبداله بمفهوم طاعة الزوجوانطلاقًا من هذا الارتباط السياسي الوثيق بين الأسرة والأمة، يكون عمل المرأة في التنشئة السياسية للأبناء في إطار الأسرة هو عمل سياسي وتنشئة لبنية تحتية سياسية للأمة ولكن د هبة تؤكد في الوقت ذاته تؤكد أن هذه مسؤولية مشتركة على الوالدين وليس على المرأة فحسب بناء على حديث كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته بل وعلى الأسرة الممتدة، وأن حصر هذه المسؤولية على المرأة فحسب هي رؤية غير إسلامية، بل وضارّة للأمّة، لأنها تغيّب الأب عمليًا عن التنشئة وإن وُجد فعليًا، فتختلّ هذه التنشئة وينشأ الفرد المسلم بثقافة سياسية مختلّة سلبيةمن أكثر ما أحببته في فكر د هبة هو توازنه، ولكن ليس التوازن السطحي بشعارات فارغة تعبنا منها، ولكن فعلًا بتقديمها للإطار المعرفي وفلسفة الإسلام بشكل متكامل، فتراه بناءً مذهل الصنع والتركيب كل ما حوله ضياع وتشتت، وهو الأصل والأساس وليس مجرد وسط بين أطراف كثيرةفهي عندما تناقش غياب الأسرة عن السياسة تبين ذلك في العلوم الإنسانية الغربية، ولكنها أيضًا تقول بصراحة أن الأمر غائب حتى في كتابات تراثنا الديني، فتحصر الأخيرة الأسرة في الأخلاق وأحكام الطلاق وغيرها لكن لا تنظير للأسرة كوحدة سياسية في المجتمع، رغم أن تأطير الأسرة كذلك في القرآن آيات الشورى والسنة حديث كلكم راع واضح وضوح الشمسوهي عندما تناقش مشكلة النسوية مع التوحيد بسبب تمركزها حول الأنثى، فهي لا تغفل أن تراثنا الإسلامي مليء بانتقاص غير إسلامي بالمرة من شأن المرأة وهو كما تبين انتقاص من علماء وكتب معتبرة كالرازي، وابن كثير في تفسيره، وابن حجر العسقلاني في فتح الباري بل حتى أن النووي يذكر في شرحه لحديث لا تمنعوا إماء الله مساجد الله أن ابنًا من أبناء عبدالله بن عمر راوي الحديث قال له إذًا يتخذنه دغلًا أي ذريعة للفساد، في حين قال آخر والله لنمنعهن، رغم نهي الرسول صلى الله عليه وسلم الواضح الصريحولعلّ أكثر ما يميز توازن فكر د هبة بالنسبة لي أنها بينت فارقًا مهم جدًا بين أخطاء الفكر الغربي وأخطاء التراث الإسلامي وهو ارتكاز المنهج الإسلامي على الوحي فتقول دهبة وإذا كان عدم إدراك محورية مفهوم الاستخلاف قد أدى لجزئية النظرة في بعض الكتابات الإسلامية فإن أصولية المنهج الإسلامي والاحتكام للوحي يبقى السمة المميزة للرؤية الإسلامية، وهو ما يحقق لها الاستمرارية ويكفل لها الاستقامة والعالمية المتجاوزة للزمان والمكانوبالتالي نعم، كلا الفريقين أخطأ في النظرة للمرأة، ولكن ارتكاز فريق المنهج الإسلامي على الوحي يجعل من الممكن إصلاح خطئه بالعودة لهذا الوحي أما الفريق الغربي فأساسه أصلًا خَرِب، وبالتالي لا أمل فيهأحبّ أن د هبة تنقض النسوية، ولكن أن هذا ليس هدف الكتاب المباشر فالكتاب يتحدث عن المرأة والسياسة أصلًا، لأن مشكلة المرأة هي مشكلة تخلف مجتمع كامل، وعلاجها في السياسة وليس فقط في علم الاجتماعأحبّ أنها تنقض النسوية، ولكن ليس فقط لأن الكفار الوحشين أتوا بها دون تبيان المشكلة الحقيقية، وليس برمي آيات وأحاديث بشكل عشوائي على النسوية ظنًا أن هذا يبين ضلالها لا د هبة تريك بناء الإسلام السويّ المذهل المرتكز على التوحيد، ثم تأخذك في رحلة إلى البناء الآخر المتهالك المعوّج وتريك جوانب الاعوجاج تكشف عنها بدقة، وتريك أن الاعوجاج عرض لمرض عضال هو التمركز حول الفرد والمادية والعلمانية فلما غاب حجر الأساس التوحيد اعوجّ البناء وتهالك، والنسوية هي العرضأحببت جدًا نقدها لعلوم الإنسانيات الغربية التي تُبنى على قراءة ما هو قائم فحسب، لا ما يجب أن يكون، لأنها تنطلق من علمانية تهدف لنزع كل مطلق فيصبح كل شيء نسبي والنتيجة أن تلك العلوم تدور في دوائر لا تنتهيوالحق أن العلم يجب أن يتحدث أيضًا عن ما يجب أن يكون عليه هذا العالم عن المطلق والصحيح والخطأ فهناك أمور غير نسبية في هذا الكونشخصيًا بالنسبة لي، بعد سنوات من الدراسة والانغماس في الإطار المعرفي الغربي، تعبت من النسبية وهلاميتها وسباحتها الهائمة أحتاج إلى ثوابت واضحةفتقول د هبة أن الإسلام يقرّ باختلاف البشر في مختلف الأزمنة والأمكنة، ولكنه يؤكد وجود فطرة وسنن كحد أدنى مشترك بين البشر على اختلافهم تبنى عليه عالمية الإسلاموتقول د هبة أن الإسلام يرتكز على الوحي الذي أنزل باللغة العربية، وبالتالي لا يمكن لكل شيء أن يكون نسبيًا فمثلًا محاولات النسوية لإعادة صياغة اللغة لتكون أكثر نسوية ضمن تفسيخ وتفكيك كل شيء هو أمر لا يمكن تطبيقه في إطار معرفي إسلامي، لأن اللغة ليست نسبية، بل هي لغة واحدة اختارها الله لقرآنه وبالتالي الله سبحانه هو المركز، ولا ندخل في محاولات لا تنتهي لتفكيك كل شيء وتحويله إلى صراع بين ما هو رجولي ونسويالمشكلة التي واجهتها طويلًا في دراستي في المؤسسات الغربية وهي مشكلة تشير لها د هبة أيضًا أن العلوم الغربية توهمك دومًا بشموليتها وعالميتها تغذيك دومًا بالشعور أنه لا علم بحق، لا علم دقيق سواها، سواء في علوم الإنسانيات أو غيرها والحق أن العلوم الغربية ليست شاملة أو عالمية أبدًا، وحتى استقراؤها لما هو كائن كما تقول د هبة محدود بمجتمعات معينة وأزمنة معينة، لا تشملنا ولا تشمل مجتمعاتنا الإسلامية على مر العصورلذا فنحن نحتاج علمنا نحن، الذي لا يستقرئ حالنا نحن وحسب، بل ويعود بنا دومًا إلى مطلقنا الأهم وهو التوحيد ليخبرنا كيف يجب أن تكون الأمور — حتى وإن كان واقعنا أبعد ما يكون عن ذلكأعتبر قراءة هذا الكتاب فتحًا عظيمًا فالحمدلله أن يسّر لي قراءته والحقيقة أن الكتاب لا يردّ على كل أسئلتي ومعضلاتي مع قضية المرأة في الإسلام ولكن أسئلتي كلها في تفاصيل وهذا الكتاب يمنحني نظرة شاملة، نظرة منهجية ورؤية للكون أنطلق بها في حياتي، وفي سعيي للإجابات والحلول لديّ معضلات كثيرة وأسئلة عن آيات وأحاديث، لكن أهمية كل هذه المعضلات تتضائل عندما أفهم أن منطلقي هو التوحيد والاستخلاف والعمل بوصفي كامرأة شقًا للإنسان المكلف، وأن منطلقي ليس هو كوني امرأة أولًا الانطلاق من كوني امرأة وهو ما ترتكز عليه النسوية يعطي حجمًا ومكانًا غير مناسبين لكل إشكالياتي، فتتحول إلى معضلات ضخمة وبعض هذه الإشكاليات لا يمكن أصلًا حلها من منطلق يتمركز حول المرأة، لأن هذا التمركز حول المرأة هو عرض لمرض الارتكاز حول المادية والعلمانية أصلًا والله لم يخلق هذا الكون لذلك ببساطة شديدة بل خلقه لنتمركز حوله هو سبحانه، وحده لا شريك له

EPUB ↠ المرأة والعمل السياسي ñ هبة رءوف عزت

المرأة والعمل السياسي يقدم الرؤية الإسلامية للعمل السياسي للمرأة في إطار التكوين المؤسسي للمجتمع، وما للمرأة من صلاحيات شرعية، ووظائف اجتماعية للمشاركة في هذا التكوين فهو يبحث في الأهلية والوعي بحسبانهما من صلاحيات المشاركة في التكوينات الاجتماعية، ويبحث مكان ودو? هذا رابط تحميل للكتاب وعلمت عدم توافر نسخته الورقية في السوق ووجدت نسخة منه فرفعتها بإذن من الدكتورة فجزاها الله خيرا الدراسة ثرية جدا وكانت رسالتها للماجستير