Read î نحو تيار أساسي للأمة ô PDF eBook or Kindle ePUB

Free download نحو تيار أساسي للأمة

Read î نحو تيار أساسي للأمة ô PDF, eBook or Kindle ePUB » يقصد بالتيار السياسي الأساسي الإطار الجامع لقوى الجماعة والحاضن لها، وهو الذي يجمعها ويحافظ على تعددها وتنوعها في الوقت نف? عندما تكون لديه القدرة أيضًا على وضع صيغة للتوازن بين مختلف القوى والجماعات وبهذا المعنى يمكن القول بأن فكرة التيار الأساسي تعد بوجه من الوجوه امتدادا لحركة المشروع الوطني العام الذي تمت بلورته عن طريق الاستخلاص من الواقع الحي للحركة السياسية والثقافية القائمة في المجتم?. مش عارف الكتاب ده ازاي ضمن اعلى 10 كتب مبيعا في دار الشروق ، اسلوبه سيئ وماعرفتش أخد المعلومه اللي هوا عاوز يوصلها خالص خارج النص فعلا الراجل ده ينفع يبقى رئيس لجنة تعديل الدستور اللي احنا مش فاهمينه اساسا

طارق البشري ☆ 6 Free read

?تنوع والخلاف داخل هذه الوحدة ويكون التيار أساسًا سائدًا عندما تكون لديه القدرة والصياغات الفكرية والتنظيمية التي تمكن من تأليف أكثر ما يمكن تأليفه من خصائص كل القوى والفئات الثقافية والسياسية الاجتماعية، فضلًا عن الطوائف والمهن والجامعات المختلفة ذات الثقل، ويكون سائدً?. إنتهيت من قراءة الكتاب منذ ثلاثة أيامو مازالت محتاراً إذا كان هذا التيار الإساسي اللذي يتحدث عنه سيادة المستشار البشري ممكناً في ظل هذه الفرقة و الخلاف الحاصل من بعد الثورة إلى الآنهل هذا التصور خيالي يقترب الى الكمال و شبية بالمدينة الفاضلة بالرغم من إمتلاء الكتاب بحقائق تاريخية و علمية موضوعية لاخلاف عليها لكن لم أجد ذلك الإدراك على أرض الواقع من أغلب القوة الثوريةهل من الممكن أن يوجد إطار جامع لقوى الأمة يعبر عن وحدتها نابعاً من إدراك المصالح العامة لهذا الوطن ومن خلال الخطوط العريضة للمكون الثقافي العام يجمع تيارات الأمة و يحافظ على تعددها و تنوعها في نفس الوقتأتمنى أن أرى ذلك قبل أن أموت

review ¶ PDF, eBook or Kindle ePUB ☆ طارق البشري

نحو تيار أساسي للأمةيقصد بالتيار السياسي الأساسي الإطار الجامع لقوى الجماعة والحاضن لها، وهو الذي يجمعها ويحافظ على تعددها وتنوعها في الوقت نفسه إنه ما يعبر عن وحدة الجماعة من حيث الخطوط العريضة للمكون الثقافي العام، ومن حيث إدراك المصالح العامة لهذه الجماعة دون أن يخل ذلك بإمكانات التعدد وا?. نحو تيار أساسي للأمة المستشار طارق البشريصدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 2008 عن مركز الجزيرة للدراسات ثم صدرت هذه الطبعة وهي الأولى عن دار الشروق –في 75 صفحة من القطع المتوسط لتناسبها والأحداث التي تمر بها مصر في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 المستشار طارق البشري وهو أحد أعمدة القضاء المصري، عرف أيضا بكونه مؤرخا وفيلسوفا وصاحب فكر متميز كما أن لديه ذخيرة من الفتاوى والآراء الاستشارية العميقة ورأس مؤخرا لجنة التعديلات الدستورية معينا من قبل المجلس الأعلى للقوات المسلحةيدور موضوع الكتاب عن فكرة التيار الأساسي في الأمة، وكيفية تحقيقه، وخصائصه، وأهميته، ومكوناته، وأزمته، ومعوقات تكونهوُضع الكتاب في أربعة فصولالفصل الأول مكونات التيار الأساسي تناول فيه المعوقات التي تحول دون تبلور تيار أساسي، وأزمته، وكيف كانت الصورة في عالم الحروب والنزاعات، وتناقضات الحياة الفكرية والثقافية، وتناقض الأمة والدولةالفصل الثاني الأوضاع الثقافية للحوار، وناقش فيه المقصود بالمشروع الوطني والجماعة الوطنيةالفصل الثالث دور المؤسسات تحدث فيه عن الجماعات السياسية في مصرالفصل الرابع الخاتمة التي احتوت على خلاصة الكتابيقوم الكتاب على تناول النظرية والواقع ثم كيفية تطبيق الأولى على الثاني وفكرة التيار الأساسي من الأفكار المتميزة في جوهرهاوتعد من أهم وأغرب خصائصها أنها على انتشارها الواسع للغاية تجدها غير محددة الاسم أو المعالم فهي تظهر للناس على صورة مطلب جماعي تروم إليه نسبة ضخمة من المجتمع على اختلاف طوائفه، لكن دون أن يطلق أحد على هذه النسبة من المجتمع مصطلح التيار الأساسي نضرب بذلك مثالا في المطلب الجماعي للشعب المصري برحيل رئيسه السابق محمد حسني مبارك في العصر الحالي ومطلب التخلص من الاستعمار في مرحلة ما قبل الحرب العالمية الأولىتناول الكاتب الموضوع بحيادية القاضي وبفكر السياسي فكان كمن رسم لنا لوحة تفصيلية بألوان واضحة دون أن يميل بنا إلى لون معين أو جانب بذاته من اللوحة ويتميز أسلوب المستشار البشري بالرقي في اللغة، وهي بطبيعة الحال السمة المعتادة من رجال القانون الفطاحل، إلى جانب عمق تراكيبه اللغوية ومع الجمع بين المصطلحات السياسية وصياغتها بأسلوب قانوني يجد المرء نفسه بحاجة إلى تركيز شديد أثناء القراءة، لأن كلمة واحدة أفلتت منك تعني إعادة قراءة الجملة أو الفقرة مرة أخرى من ناحية لكي تستمتع ببراعة تراكيبه، ومن ناحية أخرى لتفهم الجملة كما يجب وهي لغة قد تبدو لكثير من المصريين من حديثي العهد بالسياسة في الوقت الحالي غريبة بعض الشيء، ولكنك لا تلبث أن تعتادها وتندمج معهاالتيار الأساسي كفكرةيرى البشري أن التيار الأساسي هو فكرة يستعصى تحقيقها من خلال المبادرات الفردية، لكونها تولد من رحم التفاعلات السياسية والفكرية فلابد من وجود تعددية تتحاور وتتجادل ثم تتوج جدلها بمطلب يكون هو التيار الأساسي مثال على ذلك التيار الأساسي الذي ظهر بعد ثورة 19 والذي نتج عن التدافع والتلاقي بين المصريين على اختلاف مشاربهم ممكن كانوا ينادون بالتحرر وأولئك المنادون بالإصلاحوالتيار الأساسي ينتج بالأساس عن الحوار الدائم، وليس مجرد عقد مؤتمرات أو ندوات في الصحافة والكتب، بل هو حوار يشمل جميع أشكال التلاقي بين مختلف الحركات السياسية ونشاطها السياسييبحث التيار الأساسي عما يجمع ويبتعد عن فكرة الطرح السلبي لأي فصيل في المجتمع، ويجعلنا أمام مسئولية إما أن نكون تقدميين نتحرك نحو ما يجمعنا ويحقق لنا غاياتنا المشتركة، أو أن نستسلم للمنطق السلبي الذي يقودنا إلى الاستسلام لواقع التخلف والتجزئة والغيبوبة الحضاريةأزمة التيار الأساسييعاني التيار الأساسي من أزمة بعينها وهي نوعية القضايا المثارة على الساحة الجماهيرية، حيث كانت حتى عام 1984 من النوع الثقيل مثل اتفاقية كامب دافيد، ومشكلة بيع هضبة الهرم، ودفن النفايات النووية لصالح الدول الغربية الخ من بعد سنة 1982 وحتى 95 و96 وإلى يومنا هذا أثيرت العديد من القضايا التي شغلت الرأي العام دون النظر إلى وزنها النسبي في المجتمع فمثلا قضية الشقة من حق الزوجة وقضايا بعض النصوص الأدبية التي تعارضت وقداسة الدين كسلمان رشدي وأولاد حارتنا لم يوجد حينها للأسف من يبين الحجم الحقيقي لمثل تلك المشاكل من الناحية الاجتماعية فما هي نسبة قضية الزوجة الثانية والثالثة في المجتمع مثلا كي نستطيع أن نقدر حجم النقاش الذي تستحقه؟ ناهيك عن أزمة الإعلام الذي يعطي أولوية اهتمامه منذ سنة 1984 على قضايا حقوق الأفراد لا الجماعات، مثل حق الزوجة في مواجهة الزوج، والحريات الفردية في الفكر والتعبير، والإبداع الفردي للفنان أو الكاتب فيبدو الأمر كما لو انه يحاول إثارة أطراف على بعضها البعض ليظل محتكرا لاهتمام الناس، مما يستهلك جهود الجميع ويستنزف طاقاتهم محدثا ارتباكا فكريا كبيراتناقضات تمزق حياتنا الفكرية والثقافية 1 التناقض بين حركة الإصلاح الفكري وبين حركة الإصلاح المؤسسي وهو ليس بالأمر الجديد، إذ نجده واقعا في مجتمعنا منذ أيام محمد علي الذي ركز على الأخير ولم يحدث أن جمع بينهما أحد، مما أسقطنا في أزمة تحتاج إلى تفكير ملي2 التناقض داخل الفكر الإسلامي من جراء الغزو الثقافي الغربي، فاتجهت حركة الفكر الإسلامي أكثر نحو المحافظين والمقاومين ومن ثم حدث صدام مع المجددين3 التناقض بين الحركة الوطنية العلمانية التي ظهرت بعد الحرب العالمية الأولى وبين الحركة الوطنية الإسلامية، حيث اجتمع الاثنان في البداية على استقلال الوطن ثم حدثت بينهما هوةجماعات الضغط المجتمعيةانتقل المستشار البشري بعدها للدور الخطير الذي قامت به الدولة المصرية على مر سنوات في التجريف السياسي الذي تعانيه مصر اليوم، حيث عملت على إزهاق وحدات الانتماء الفرعية في مجتمعنا التي تقوم على أساس الإقليم أو النقابة أو الملة أو المذهب أو الحرفة مثل النقابات المهنية، ونقابات العمال، والمحليات، والحرف، وكل ما يتعلق بوحدة المذهب الأوقاف والطرق والمذاهب والمدارس، أو وحدة عقيدة الملل والنحل والطوائف، أو وحدة إقليم كالقرية أو المدينة أو الحي فكل ما سبق هي وحدات تمثل جماعات ضغط في المجتمع تسعى لتحقيق مصالح أفرادها والتأثير على القرار السياسي ولكن الأمر في بلادنا أن الدولة تحاول إزهاق هذه الجماعات لتحل محلها وتزداد المركزية فتكون النتيجة أن يزداد الناس سلبية وبعدا عن الدولة وللعجب أن عملية الإزهاق هذه تضرب بجذورها في دولتنا بعمق 150 سنة تقريبا منذ عهد الخديوي إسماعيل حين بدأت الدولة تحل محل الجماعات الأهلية في إدارة الشئون الذاتية للمجتمع ينتقل الكاتب في الفصل الثاني إلى تناول الأوضاع الثقافية للحوار باعتباره أساس لنشوء التيار الأساسي في الأمة وهنا طرح سؤالين كيف نقيم التوازن في أمتنا؟ وكيف نصوغ التيار الأساسي السائد؟التوازنيقصد بالتوازن هو السعي المستمر نحو ما تتراضى عليه الجماعة من أهداف، وشبه هذا التوازن بالسابح في الماء الذي يتحرك دائما ليلائم أوضاع جسمه مع حركة الأمواج متغيرة القوى والاتجاهات فلا يهدر طاقاته ويستثمرها في الوصول لهدفه وهذا عكس التوازن الصفري الذي تحدث فيه موازنة بين أمرين لتكون نتيجتهما دائما هي اللاشيء وهي القاعدة التي تسري في السياسة، حيث يجتهد كل طرف في أن يضع خصومه في حالة توازن صفري ليأمن على نفسهصياغة التيار الأساسيتـأتي صياغة التيار الأساسي بالجمع بين القوى المجتمعية المختلفة مهما كانت توجهاتها أو مصالحها ليعبر في النهاية عن المصالح العامة لهذه الجماعة وهذا لا ينفي احتمالات الخلاف بين مكونات التيار، وهذا هو ما أطلق عليه مصطلح المشروع الوطنيالمشروع الوطنيالمشروع الوطني هو الخطوط العامة لما يتفق أهل جيل أو مرحلة تاريخية معينة على انجازه ويبدو هذا المشروع غير متكامل العناصر للوهلة الأولى، بل قد يظهر بعض التعارض وهنا تظهر قيمة الحوار بين تلك العناصر وضرب مثلا للمشروع الوطني في مصر في مطلع القرن 20 بأنه كان الإصلاح الداخلي جلاء المستعمروذكر خصيصة شديدة الأهمية للتيار أن سيبقى دائما محلا للنقد من كل المشاركين فيه، لأنه لا يحقق لأي من مكوناته وجودا كاملا وتاما بل انه ينتقص من كلٍ حسب حجم كل مكون ووزنه وذلك لحساب المكونات الأخرى، فلا يميل نحو مكون دون الآخرين وهذا ما يجعل الجماعات السياسية تسعى دوما نحو تعزيز وجودها وقوتها في المجتمع، حتى تزيد من تأثيرها في هذا التياروهذا التيار الأساسي لا يكون وحده بل تظهر حوله قوى أخرى جانبية قد تكون أشد صفاء، وقد تكون تلك القوى الجانبية أكثر حركية ونشاط بما يتعارض مع بطء الانجاز العام ولكنه أمر طبيعي، كما أن هذه التيارات الجانبية مفيدة في أنها تغذي التيار السائد بما تكتشفه من أوضاع جديدة طارئة وتضبط حركته حتى لا يركن إلى الجموديأتي الفصل الثالث ليتحدث عن دور المؤسسات، حيث أن أي فكرة لابد لها من مؤسسات بها جماعة بشرية بينها شيء مشترك، فيستطيعون من خلال هذه المؤسسة تحقيق أهداف الجماعة وتفضيلها على أهداف الأفراد ومن دون هذه المؤسسات تكون الفكرة يتيمة ومتناثرة الأشلاءيختم الكاتب كتابه بالفصل الرابع الخاتمة، ويتحدث فيه بداية عن أن مستقبل الديمقراطية في بلادنا مشروط بما يلي1 الوعي العميق بأهمية الأهداف الوطنية للبلاد وهي الاستقلال لتحقيق الحرية السياسية والنهوض2 أهمية المواطنة كمكون أساسي من مكونات الديمقراطية ويبن أن الديمقراطية تتشكل من خلال التوازن بين القوى السياسية المتعددة، وهذا التوازن يتحقق من خلالa مشاركة تلك القوى كلٌ بنسبة حجمه ودورهb تداول السلطة بينها لفترات زمنية محددةc الضغوط السياسية والاجتماعية من كل من تلك القوى ثم يسير بنا موضحا مبادئ البناء الديمقراطي• مبدأ التمثيل الانتخابي بحيث تكون أجهزة التقرير ورسم السياسات والرقابة على التنفيذ مشكلة بالانتخاب، فلا يستطيع فرد أو جماعة فرض قرارا له على الآخرين• مبدأ الجماعية في اتخاذ القرار، ومن ثم يكتسب ذلك القرار صفته العامة، فلا ينحصر في فرد، إلى جانب أن الجماعية تؤدي إلى إثراء وتعدد وجهات النظر• مبدأ التعددية الذي به يقوم التوازن ومن هنا فلابد للدولة بصفتها الحارسة لمصالح الجماعة السياسية أن تقوم على مؤسسات متعددة تقيد بعضها بعضا وتحد بعضها من أخلاق البعض وهو ما عرف في الفكر السياسي والدستوري بالسلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية3 أهمية الفصل بين شخص القائم على العمل العام والعمل الذي يقوم به، ولتحقيق ذلك لابد من تأقيت شغل الوظائف العامة ومن ثم يحدث تداول للسلطة4 ضرورة وجود تكوينات اجتماعية شعبية مثل النقابات العمالية واتحادات الفلاحين والحرفيين وغرف التجار والصناع وكذلك القبائل والعشائر وهنا يخلص إلى عبارة مهمة إن الشعب الذي تتناثر إرادته أفرادا هو أصلح البيئات لتوليد الحكومات المستبدة المستندة إلى الارادة المطلقة للحاكم الفرد5 لا مخالفة بين الديمقراطية والشورى فالأولى هي نماذج تمثل خلاصة تجارب الشعوب كنظم الانتخاب والأحزاب، الخ أما الشورى فمبدأ عام يظهر عند دراسة الأمور والبحث فيها ثم إصدار القرارات بعدهاهي رحلة قصيرة نسبيا سبح فيها بنا المستشار طارق البشري في التيار الأساسي للأمة، ولكنها رحلة عميقة في المعنى والمغزى تستحق من كل منا أن يجربها ولو مرة واحدة حتى يكون أكثر اطلاعا على هذه الفكرة ويقيمها ويكون له الحكم في نهاية الأمر