MOBI ç DOC Origins and Evolution of Islamic LawFREE Þ WAEL B HALLA

KINDLE å The Themes in Islamic Law Þ Wael B. Hallaq

نبذة النيل والفراتلقد حاول وائل حلاق في كتابه نشأة الفقه الإسلامي وتطوره أن يجذر الثقافة العربية الإسلامية في سياقها الحضاري العام، سياق ثقافة الشرق الأدنى بصورة عامة، تلك الثقافة التي كانت رافداً من روافد شرائع بلاد ما بين النهرين وفارس وغيرهما فكان على الكاتب إذن أن يتجاوز ما سعى الفكر الغربي إلى ترسيخه منذ عقود عديدة حيث روح أطروحة مفادها أن الفكر الإسلامي وخاصة الفقه ليس سوى امتداد للفكر والمنطق اليونانيين، وقد نجح حلاق إلى حد بعيد في تأكيد استفادة الفقه الإسلامي من شرائع ما بين النهرين وأعراف عرب الجاهلية وعاداتهم فضلاً عما جاءت به الأديان الكتابية الكبرى، إلى جانب قيامه على الهدي القرآني والسنة النبوية طبعاًوما من شك في أ ن الكاتب استثمر ما كشفت عنه الدراسات الأثرية والحفريات المعاصرة في الجزيرة العربية من قيام حضارة مدنية مكينة في عدد من نواحيها، عرفت حياتها استقراراً أفاد من نشاط حركة التجارة بالمنطقة وهو ما سهل تأثر القبائل العربية بغيرها مت لشعوب في الممالك المتاخمة بل حتى في الإمبراطوريات البعيدة وعلى هذا النحو ساغ له التشكيك في الصورة المتداولة عن الأعراب الرحل الذين يضربون في الصحراء بحثاً عن الكلأ والمرعىثم وقف وائل حلاق عند مؤسسة القضاء في الفقه الإسلامي وكيفية تطورها منذ مرحلة البدايات حيث كان عمل القاضي امتداداً لما كان يعرف في العصور الجاهلية بدور التحكيم الذي ينهض به حكماء القبيلة وعقلاؤها، وصولاً إلى المرحلة التي بلغ فيها القضاء مرحلة النضج والاكتمال حيث صار القاضي يعين في هذا المنصب ويلتزم به دون غيره من المهام فتحول موظفاً من موظفي الدولة يجري عليه مرتب شهري ويرتبط بجهاز منظم يرأسه قاضي القضاة الذي تعينه السلطة المركزية، فبدأ الحديث حينئذ عن ضرب من التراتبية الإدارية شبيهاً بما تعرفه كل المؤسسات عندما تبلغ أشواطاً من النضج متقدمة ويمثل هذا القسم من الكتاب في تقديرنا وجهاً من وجوه الطرافة إذ قلما وجدنا دراسة اعتنت بمجلس القضاء ومهام كل عضو من أعضائه ويبدو أن كتب تراجم القضاة وأخبارهم قد أسعفت الكاتب ببعض الإجابات التي أرقته بسبب ضياع محاضر القضاء وسجلات المجالسإن الفكرة المركزية لدى حلاق في جم يعيد وائل حلّاق في هذا الكتاب تأسيس فهم التاريخ الإسلامي و نشوء الإسلام و المذاهب ضمن الفضاء المعرفي الغربي هذا الفهم الذي يستهدف تصحيح الصورة الاستشراقيّة المشوّهة و التي تهدف إلى تحقير هذه الحضارة و تعريتها من قدرتها على الإبداع يحبث يكون المسلمون مجرّد مقلّدين للتقاليد اليونانيّة و يكون الشافعي هو العبقريّ غير المفسّر بسبب كون هذه البيئة لا تنتج عباقرة و خالية من التفاعل الثقافي الخلّاق و المستمرّ و طبعا لا يخلو هذا الخطاب من التحالف و الخدمة لأدوات الهيمنة و السيطرة الغربيّة و استهداف تثبيت تصوّر جوهراني للشرق يعطّله من الإبداع و القدرة على إنشاء ثقافات و حضارات متقدّمة ما يضطرّ احتياجه دوماً إلى وصيّ هذا حسب كلام وائل حلّاق في مقدّمة الكتاب العربيّة يدافع وائل حلّاق عبر موضعة العرب في التاريخ و تبيين أنّ منطقة الشرق الأدنى لم تكن صحراء خالية من الحضارة ذاكراً أنواع التفاعل و أشكال المجتمعات المتعدّدة فيها ليظهر نشوء الإسلام في فضاء له عاداته و تقاليده وثقافته التي ليست يونانيّة بل هي أقدم من اليونان و يكمل بعد ذلك ظروف نشوء الإسلام و الفقهلا أعرف إن كان من الترف أو من اللازم القول إنّ وائل حلّاق البحّاثة المتعمّق في هذا التراث و المدافع الشرس عن هذه الحشارة هو مسيحيّالكتاب عمليّة مسحيّة شاملة لنشأة الفقه منذ ما قبل البعثة مروراً بعمليّة التشريع القرآنيّة إلى ما بعد وفاة النبيّ و ظهور القضاء و السلطة التشريعيّة و كيف تغيّر شكل القضاء من مجرّد رجل حكيم يقضي بين النزاعات القبليّة إلى مؤسّسة منظّمة لها تقاليدها و مراسيمها و كيف ترافق ذلك مع نشوء الفقه و تمايز الاختصاصات ما بين القضاء و الفقه و الحديث لاحقاً ضمن سيرورة العلاقة الجدليّة مع السلطة التي كانت طرفاً حاضراً دائماً و يؤكّد وائل حلّاق على أنّ السلطة التشريعيّة لم تكن يوماً بيد الدولة ما يسجّل سابقة فريدة للحضارة الإسلاميّة و أنّ السلطان و مؤسّسات الحكم السياسيّة لم يكن بيدها أن تغيّر شيئاً من أحكام القضاء رمز الشرعيّة و العدالة في المجمتع إلّا في حالات نادرة هذا يمضي بنا نحو الفقه و كيفيّة ظهوره كعلم خاصّ مميّز عن القضاء وصولاً إلى نشوء النظريّة الفقهيّة ما أدّى إلى الانتقال من المذاهب الشخيّة إلى المذاهب العامّة التي يضع أربعة أسباب و شروط لازمة لها السند السياسي التحالف مع مذهب كلامي القدرة على التوفيق بين الرأي و الحديث وجود نظريّة فقهيّة تصلح كنموذج عامّ لا يفوت وائل حلّاق طبعاً أن يتكلّم عن علم الحديث و طبيعة نشوئه المتأخّرة و تميّز السنّة النبويّة بعدما كانت سنّة بين السنن المتعدّدة التي تعتبر مصدراً للتشريع هنا يبدو وائل حلّاق مرتبكاً و غير قادر على تقديم نموذج صلب و متماسك لهذه النشأة فهو يقول إنّ التشريع كان يستقي من سنن و سير متعدّدة لم تكن سيرة الرسول إلّا إحداها قبل أن ينشأ علم الحديث و تصبح هي وحدها السنّة مصدر التشريع هو نفسه يقول عن هذه السنن إنّ مصدر شرعيّتها كان ارتباط أصحابها برسول الله أي أنّ سنّة رسول الله كانت هي مصدر الرعيّة لتلك السنن ما يجعلها حتى في تلك الفترة هي السنّة الوحيدة عموما هذه دراسة لا أعتقد أنّ لها مثيلاً في المكتبة العربيّةو طبعاً وائل حلّاق يناقش نشاة الإسلام داخل الفضاء الغربي ما يجعل تعامله مع القرآن و التشريع يبدو علمانيّا أو محرّرا من التقديس بحيث قد يفسّر القرآن بأنّه نص محمّدي و بأنّ عمر بن الخطاب كان شريكا في عمليّة التشريع و هو التعامل العلماني مع القرآن أمر ضروري كما يبدو لمن يؤلّف في ذلك الإطار هناك نقاط كثيرة أخرى في هذا الكتاب و هو يحتاج دراسة و مراجعةً حقّا لأنّه أوّل من يقدّم هذه النظرة المسحيّة الشاملة لنشأة الفقه و القضاء و علم الحديث و المذاهب في الإسلام و لا شكّ أنّ هذه الرؤية الشموليّة بقدر ما تكشف و تحمل من قدرة تفسيريّة و تحليليّة لأمور بقدر ما يجب نقدها في امور أخرى لا لأنّها خطأ بالضرورة و إنّما لأنّه لا بدّ من البجث أكثر و أكثر عندنا يقول أستاذنا حسن أبو هنيّة إنّه من أعظم الكتب في هذا المجال و لم يؤلّف ما يشبهه من كان من مريدي حسن أبوهنيّة أو من المهتمّين بهذا الموضوع فعليه بقراءته

EPUB Origins and Evolution of Islamic Law

Origins and Evolution of Islamic Law The Themes in Islamic Law?يين فحسب، وإنما هو بالإضافة إلى كل هذا تقييم دقيق للدراسات الغربية الحديثة والمعاصرة التي اهتمت بالفقه الإسلامي وتاريخه وتطوره، بل إن المؤلف يسائل الكثير من الأفكار التي صارت من قبيل المسلمات الرائجة في الدراسات العربية والغربية كلتيهما، ثم إن الكتاب، فضلاً عن تعدد وجوه طرافته بالنسبة إلى القارئ العربي، يمثل نافذة على آخر ما كتب من بحوث حول التشريع الإسلامي في الجامعات الغربية وحلاق لا يكتفي بالعرض وإنما يصوب ويضيف وينقد ما جاء فيها من أحكام حول تاريخ المذاهب الفقهية وما شهدته من تطور عبر العصور وما عرفته نظرية أصول الفقه من نضج واكتمال بفضل تراكم المعرفة عبر أجيال متلاحقة من الفقهاء والعلماءنبذة الناشرهذا الكتاب هو الجزء الثاني من ثلاثية يمكن قراءة كل منها بشكل مستقل صدرت باللغة الإنكليزية عن منشورات جامعة كمبردج البريطانية وهي على الشكل التالي 1 تاريخ النظريات الفقهية في الإسلام 2 السلطة المذهبية التقليدية والتجديد في الفقه الإسلامي 3 نشأة الفقه الإسلامي وتطورهوتقدم هذه الثلاثية مشروعاً أكاديمياً تحقيقياً لمناهضة الخطاب الاستشراقي الغربي المعاصر في الدراسة الشمولية والتأصيلية لتاريخ الفقه الإسلامي بحيث تحرص هذه الدراسة على محاكمة الفكر الاستشراقي من خلال منهجيته ونظام خطابه، موجهة للجمهور الأكاديمي الغربي في طبعتها الأصليةيبحث الجزء الأول النظرية العامة للشريعة الإسلامية كما تبلورت بتطور علم أصول الفقه، بينما يبحث الجزء الثاني ما قبل فترة التكوين للفقه الإسلامي حتى فترة النمو في القرون الهجرية الثلاثة الأول، في حين يبحث الجزء الثالث تطور الفقه في القرون الهجرية الخمسة التالية ومن المؤكد أن المثقف العربي والباحث العلمي في شؤون الفقه والحضارة الإسلامية عموماً سيجدان في هذه الثلاثية ما لا يجدانه لا في البحوث التراثية ولا حتى الغربية، ذلك لأن المؤلف الأستاذ الدكتور وائل خلاق حقق في ثلاثيته التاريخية هذه أصالة الانتماء للتراث العربي الإسلامي ودقة البحث العلمي على الطريقة التي يشترطها أهل العلم التأريخي الحديث، هذا ويؤمل أن تفجر هذه الثلاثية مسارات جديدة للنظر في تراثنا الحي وتقدم للباحثين أرضية جديدة لبحوثه يوجّه وائل حلاّق في هذا الكتاب انتقاداته غلى القراءة الاستشراقية لنشأة التشريع في الفكر الإسلاميوهذ1ا الكتاب أكاديمي وهو موجّه لطالب المعرفة الغربي خاصة

Wael B. Hallaq Þ Themes in Islamic Law EBOOK

MOBI ç DOC Origins and Evolution of Islamic Law FREE Þ WAEL B. HALLAQ ✓ نبذة النيل والفراتلقد حاول وائل حلاق في كتابه نشأة الفقه الإسلامي وتطوره أن يجذر الثقافة العربية الإسلامية في سياقها الحضيع ما كتب من كتب ومقالات كما في كتابه هذا إنما مدارها على أن الفقه الإسلامي، في مستوى نشأة المذاهب وفي مستوى قيام مؤسسة القضاء جهازاً منظماً ومستقلاً وفي مستوى إرساء أصول الفقه علماً مكتملاً واضح المعالم، لم يتأسس إلا بعد مرور قرون من الزمان على مرحلة البداية الطبيعية الأولى، ولعل المثال الأوضح الذي كثيراً ما يعتمد عليه الكاتب هو تأسيس علم أصول الفقه حيث يلقي ظلالاً من الشك حول ريادة الشافعي في هذا المجال أو حول اعتباره الأب الروحي المؤسس له بل إنه يؤكد أن هذا العلم لن يعرض نضجه واكتماله إلا مع القرنين الرابع والخامس للهجرةالعاشر والحادي عشر للميلاد وكذا الأمر بالنسبة إلى المذاهب الفقهية الأربعة المشهورة فإنها لم تتشكل بالمعنى الدقيق للكلمة حيث تحولت إلى أنساق في الفقه متمايزة إلا بعد عقود من موت مؤسسيها الافتراضيين الذين تنسب إليهم وهم في الحقيقة لم يرسوا سوى مذاهب شخصية تعبر عن آرائهم الفردية الخاصة دون أن تمثل نسقاً في البارزين تأليفاً وجمعاً حيث أسسوا فعلاً هذه المذاهب الفقهية ولكنهم لما كانوا في المذاهب ونسبوها إليهم فنجحوا حينئذ في كسب الأنصار خاصة إذا كان المذهب منسجماً مع الإرادة السياسية للسلطة المركزيةلقد كشف الكتاب أيضاً عن علاقة الفقه بالسياسة في الحضارة الإسلامية ووقف عند تلك المعادلة العسيرة التي تجمع بين نزوات رجال السياسة ورغبتهم في توظيف الدين لصالحهم من ناحية ورغبة الفقهاء والعلماء في ترويض الساسة وكبح جماح تسلطهم خدمة للشرع من ناحية ثانية وقد أبان الباحث عن خيوط هذه المعادلة العسيرة وأدرك أنها ضرورية بالنسبة إلى الطرفين فإذا كانت السلطة تجد في الفقه الرسمي سنداً لها ودعماً لمشروعيتها، فإن فقهاء الدولة وجدوا في السلطة اليد الطولى لتطبيق حدود الله وأحكامه بعد استنباطها من أصول الشريعة ولكن هذه المعادلة لم تخل في التاريخ الإسلامي من تصادم بدا في خضوع هذا الطرف إلى ذاك حيناً أو احتواء أحدهما لآخر حيناً آخر، فهل يمكن بعد هذا الحديث عن استقلالية الفقه في الإسلام عن الدولة استقلالية تامة؟وهكذا لا يقدم كتاب حلاق تاريخاً للفقه الإسلامي وإضافة نوعية في مستوى الجدل السياسيالديني في الثقافة والتاريخ الإسلا? حقيقة كتاب ممتع بالرغم من أني قرأته على مراحل متقطعة تطرق فيه الدكتور وائل حلاق لما ميز مرحلة تأسيس الفقه الاسلامي مبينا تطوراته و تطورات أدواته إن صح التعبير بين بالمثل كيف أن القضاء كان مضمار هذه التطورات كما أبرز كيف كان للظروف السياسية دور جوهري في بلورة هذا الفقه الاسلامي دراسة تأريخية وضعت الفقه الإسلامي في سياقه التاريخي و الحضاري بتمش رائع حقا الكتاب كما قال الدكتور وائل حلاق ليس موجها لنا معشر المسلمين و إنما هو موجه للجمهور الأ كاديمي الغربي سعيا منه لنشر المعرفة و مقاومة التشويه و الهيمنة الغربية على التاريخ الاسلاميمن أراد منكم أن يطلع على التفاصيل فليقرأ الكتاب ههههاه نسيت ما حكيتش على الترجمة بارك الله في ابن بلدي الاستاذ رياض الميلادي على هذه الترجمة السمحة و اظن انه و بهد اكثر من عقد تطورت ترجمته